هل يتزعم الشاهد حزباً سياسياً جديداً في تونس؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أصبحت كتلة "الائتلاف الوطني المساندة" لرئيس الحكومة يوسف الشاهد، ثاني قوة في #البرلمان، حاملة معها توقعات بتحوّلها إلى مشروع سياسي يتزّعمه الشاهد ويكون بديلا عن حزب الرئيس الباجي قائد السبسي "نداء تونس" الذي فقد حجما كبيرا من وزنه السياسي بعد استقالة عدد من قياداته وقواعده.

وفي هذا السياق، قال النائب بالبرلمان جلال غديرة، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن فكرة تحويل كتلة "الائتلاف الوطني" التي ينتمي إليها، إلى حزب سياسي" مطروحة"، خاصة بـ"وجود دعوات من بعض نوابها تطالب بولادة كيان سياسي منها"، مضيفا أن هذا المشروع "مازال في طور الدراسة والنقاش".

ومع انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة مطلع هذا الشهر، أصبحت كتلة "الائتلاف الوطني" حديثة النشأة تحتل المرتبة الثانية في البرلمان بـ47 نائبا، وسط توقعات بتوسعها خلال الأيام القادمة والتحاق نواب آخرين بها.

ويرى المراقبون أن هذه الكتلة المساندة ليوسف الشاهد تعمل في هذه المرحلة على استقطاب المزيد من النواب للانضمام إليها حتى لا تبقى في حاجة إلى دعم حركة النهضة داخل البرلمان، قبل الإعلان في مرحلة ثانية عن تحوّلها إلى مشروع سياسي خلال الأشهر القادمة قد يعوّض حزب نداء تونس في المشهد السياسي ويصبح منافسا لحركة النهضة في الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة بعد عام.

وكان سليم الرياحي رئيس حزب "الاتحاد الوطني الحر" الذي التحق نواب حزبه بكتلة "الائتلاف الوطني"، لمّح قبل أيام إلى وجود نيّة باتجاه تكوين حزب وسطي حداثي، يحرص على التجميع نحو مصلحة تونس، ودعا إلى الانخراط فيه.

وقال الرياحي في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع #فيسبوك: "نحن نسعى لتكوين قوة برلمانية متوازنة الخط تدفع نحو استكمال مقومات ديمقراطيتنا من مؤسسات دستورية، ومشروع وطني وسطي حداثي يحرص على التجميع نحو مصلحة تونس قبل كل شيء". وأضاف: "من يريد النقاش يجب أن يكون جاهزا للانخراط في مشروع سياسي واضح تنتفي فيه المصالح الشخصية والظرفية ولا مكان فيه للمتسلّقين والعناصر السامة والمتآمرة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.