.
.
.
.

أردوغان يقر: جنودنا يتوجهون إلى ليبيا "تدريجياً"

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، أن عدد المرتزقة السوريين الموالين لتركيا الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس قد ارتفع إلى نحو 1000 مقاتل، أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن قوات تركية بدأت أيضا بالتوجه تدريجيا إلى ليبيا.

في التفاصيل، أقرّ أردوغان أن وحدات من الجيش التركي بدأت التحرك إلى ليبيا لدعم "ميليشيا الوفاق"، قائلاً في مقابلة مع محطة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية، إن تركيا سترسل أيضا كبار قادة الجيش، بحسب زعمه.

كما ادعى أردوغان أن هدف تركيا في ليبيا ليس القتال بل دعم الحكومة و"تجنب مأساة إنسانية"، بحسب تعبيره.

في سياق متصل، لفت أردوغان إلى أن أنقرة وحكومة الوفاق في طرابلس تعملان مع شركات دولية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط.

بدورها، أفادت وسائل إعلام تركية نقلا عن مسؤولين في "حكومة الوفاق" أن اتفاقية إرسال قوات لليبيا تدخل حيز التنفيذ تدريجيا.

مرتزقة سوريون يصلون طرابلس

يذكر أن المرصد السوري كان أفاد بارتفاع عدد المرتزقة السوريين الموالين لتركيا الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن إلى نحو 1000 مقاتل، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في عفرين أو مناطق "درع الفرات" وفق إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما أوضح المرصد أن مقاتلا سوريا قتل من الفصائل الموالية لتركيا خلال الاشتباكات الدائرة في العاصمة الليبية طرابلس، وذلك أثناء قتاله إلى جانب حكومة الوفاق، والقتيل هو مقاتل في صفوف فصيل "السلطان مراد" أحد أبرز الفصائل التي أرسلت مقاتلين للقتال في ليبيا، وفق المرصد.

ونوّه بأن الفصيل يتكتم على حادث مقتل أحد عناصره في ليبيا، وسيتم نعيه على أنه قتل في معارك الشمال السوري.