.
.
.
.

انفراجة وشيكة.. تونس على عتبة تشكيل الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

تتجه تونس على ما يبدو نحو تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة البرلمان، بعد 3 أشهر من التشاحن والتنافس على الحقائب الوزارية والتموقع الحكومي كادت أن تطيح بمجلس النواب الحالي، عقب انسحاب "حزب النهضة" من الحكومة ورفضه منحها الثقة وإقصاء حزب "قلب تونس" من المشاركة فيها.

في هذا السياق، قال الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي، الثلاثاء خلال إشرافه على افتتاح مؤتمر الجامعة العامة لمنتسبي وزارة العدل وأملاك الدولة والملكية العقارية، إن "الساعات القادمة ستكون هناك حكومة للشعب التونسي".

كما ألمح الطبوبي إلى تنازلات قدمتها مختلف الأطراف السياسية دون الكشف عن هويتها، مضيفاً: "المكلف بتشكيل الحكومة إلياس الفخفاخ سيقدم حكومته في إطار توافق شامل يخدم المصلحة الوطنية".

وتشير هذه التصريحات إلى أن مباحثات ومفاوضات الساعات الأخيرة التي يقودها الفخفاخ والوساطات التي قامت بها المنظمات الوطنية والنقابية مع مختلف الأحزاب السياسية، قد تفضي إلى انفراج وشيك لحل أزمة تشكيل الحكومة.

يأتي ذلك تزامناً مع أنباء تتحدث عن قبول "حركة النهضة" العودة إلى المفاوضات وأخبار تؤكد تشريك "حزب قلب تونس" في الحكومة، وذلك بعد ساعات فقط من تهديد الرئيس قيس سعيّد بحل مجلس النواب والتوجه نحو انتخابات برلمانية جديدة.

ومن المنتظر أن يعقد مجلس شورى حركة النهضة، مساء الثلاثاء، اجتماعاً لتحديد موقفه النهائي من المشاركة في الحكومة ومنحها الثقة في البرلمان من عدمه.