.
.
.
.

دفعة جديدة من مرتزقة تركيا إلى ليبيا.. ومقتل 17 طفلاً

نشر في: آخر تحديث:

تستمر تركيا في نقل "المرتزقة" والمقاتلين السوريين إلى ليبيا، من أجل القتال إلى جانب فصائل الوفاق في وجه الجيش الليبي، على الرغم من الإدانات الصادرة من عدة دول، وعلى الرغم من توقيعها اتفاقاً دولياً يقضي بعدم التدخل في الشؤون الليبية في برلين مطلع العام الحالي.

فعلى الرغم من تعبير مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل مساء أمس الاثنين، خلال اتصال مع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج عن قلقه من تصاعد القتال في طرابلس وحولها، وصلت دفعة جديدة من "المرتزقة" إلى الأراضي الليبية للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب حكومة الوفاق، ضمت بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، مئات المقاتلين من الفصائل السورية الموالية لتركيا.

3300 في معسكرات تدريب تركية

وبذلك، بلغ عدد المجندين الذين وصلوا إلى ليبيا حتى الآن، نحو 9600 بينهم مجموعة غير سورية، في حين أبلغ عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 3300 مجند.

يشار إلى وجود نحو 180 طفلا تتراوح أعمارهم بين الـ 16 والـ 18 غالبيتهم من فرقة "السلطان مراد"، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر.

فصائل وميليشيات موالية لحكومة الوفاق في طرابلس (أرشيفية- فرانس برس)
فصائل وميليشيات موالية لحكومة الوفاق في طرابلس (أرشيفية- فرانس برس)

مقتل 17 طفلاً

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف مقاتلي تركيا جراء المعارك الدائرة على محاور عدة في ليبيا إلى إلى 304 مقاتلين بينهم 17 طفلا دون سن الـ 18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.

وينتمي معظم القتلى لفصائل "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه".

وبحسب المرصد، فقد سقط هؤلاء في اشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

يذكر أن الجيش الليبي كان نشر عدة مرات تسجيلات لمقاتلين سوريين ألقي القبض عليهم في ليبيا، واعترفوا بأنهم جاؤوا للقتال بعد أن أغرتهم أنقرة بالمال، لكنهم أكدوا أنهم تعرضوا لعملية خداع.