.
.
.
.

الأوروبي: تركيا تستقوي وترسل آلاف المقاتلين إلى ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن تركيا تستخدم لغة القوة وتستمر في إرسال آلاف المقاتلين إلى ليبيا.

ودعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، للتوصل إلى وقف للنار بين الأطراف الليبية، واستئناف محادثات 5+5، كما اعتبر أن الاتحاد يواجه مسار أستانا جديدا بين روسيا وتركيا في ليبيا هذه المرة حيث تشتركان في المصالح، وفق تعبيره.

إلى ذلك، شدد الاتحاد على ضرورة تعزيز الوجود العسكري الأوروبي في الساحل الإفريقي لحماية أمن أوروبا.

تأجيج النزاع

بدوره، قال المتحدث الرسمي الأوروبي بيتر ستانو ردا على سؤال للعربية في المؤتمر الصحافي التفاعلي: "ندعو الأطراف الإقليمية الفعالة في الأزمة الليبية إلى خفض التصعيد وتشجيع جهود المفاوضات". وأضاف "ليبيا ليست في حاجة للمزيد من التصعيد والتدخلات الخارجية تؤجج النزاع".

على صعيد متصل، أكد وزير خارجية ألمانيا، هايكو ماس، لنظيره الإيطالي، خلال زيارة لمقر عملية "ايريني" (لمراقبة حركة السفن والسلاح في المتوسط) بحسب ما أفادت الخارجية اليوم الاثنين، أن منع وصول السلاح لليبيا مهم لألمانيا وإيطاليا، مضيفاً "لهذا نحتاج المزيد من المساهمات الطموحة من جانب دول الاتحاد الأوروبي".

ملفات مشتعلة

يذكر أنه إلى جانب الملف الليبي، تتعدد الملفات والقضايا التي تصعد الخلاف بين أنقرة والاتحاد، من التنقيب عن النفط في المتوسط ومسألة اليونان وقبرص، إلى ملف اللاجئين الذي وتر لسنوات تلك العلاقات.

والأسبوع الماضي، اتهم الاتحاد الأوروبي تركيا بعرقلة عملة "إيرني". وأكد دبلوماسيون ومسؤولون في بروكسل الأربعاء الماضي قبيل اجتماع لوزراء دفاع دول الناتو أن تركيا تعرقل مساعي الاتحاد لتأمين مساعدة حلف شمال الأطلسي لعملية الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط (إيرني)، الرامية لفرض حظر أسلحة أممي على ليبيا التي مزقها الصراع.

كما أبدت فرنسا في حينه، امتعاضها من التصرفات التركية التي وصفتها بالعدوانية في المتوسط، داعية "الأطلسي" إلى التحرك من أجل صد تلك الأفعال. وأعلنت وزارة الجيوش الفرنسية أن سفينة فرنسية تشارك في مهمة للحلف الأطلسي في البحر المتوسط تعرضت مؤخرا لعمل "عدواني للغاية" من قبل زوارق تركية، منددة بمسألة "بالغة الخطورة" مع شريك أطلسي.