.
.
.
.

انتقاد لاذع من ويليامز حول المرتزقة وديناصورات ليبيا

بعض السياسيين في ليبيا متمسكين بالحفاظ على الوضع الراهن ووصولهم إلى خزائن الدولة

نشر في: آخر تحديث:

شددت المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز على ضرورة تنفيذ بند خروج الميليشيات من ليبيا، المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي بين أطراف النزاع.

وأوضحت في حوار مع صحيفة الغارديان البريطانية الخميس أن الموعد النهائي لانسحاب الميليشيات (60 يوما تنتهي الأحد المقبل) كان قرارًا ليبيًا سياديًا تم اتخاذه من قبل اللجنة العسكرية المشتركة،" معتبرة أن بقاء القوى الأجنبية في ليبيا تقويض وسلب لإرادة الشعب الليبي.

ليست علم الصواريخ

كما اعتبرت أن الدول التي ستتحدى الموعد النهائي المتفق عليه ليبيا من أجل سحب جميع القوات والمرتزقة تقوض سيادة البلاد.

وفي نبرة سخرية وانتقاد حاد قالت:" مسألة المرتزقة ليست علم الصواريخ، بكل بساطة كما نقلوا جوا إلى ليبيا يمكن اخراجهم جوا أيضا"!

إلى ذلك قدرت عدد المقاتلين الأجانب في البلاد بـ بأن 20 ألف

وكانت تقارير عدة وشهادات مقاتلين سوريين أكدت نقل تركيا لآلاف المرتزقة من سوريا إلى طرابلس للقتال إلى جانب فصائل حكومة الوفاق ضد الجيش الليبي.

ديناصورات ليبيا

وفي ما يتعلق بالطبقة السياسية الليبية، فأكدت الدبلوماسية الأميركية السابقة أن بعض السياسيين متمسكين بالحفاظ على الوضع الراهن الذي يتيح لهم الوصول إلى خزائن الدولة، مشبهة العديد منهم بالديناصورات.

وقالت :" هؤلاء يرون أي تغيير عبر تشكيل سلطة تنفيذية مؤقتة أو اجراء انتخابات وطنية نهاية حتمية لامتيازاتهم، وقدرتهم على الوصول إلى خزائن وموارد الدولة، وبالتالي وضع ح لنظام المحسوبية الذي طوروه بمهارة خلال السنوات الماضية."

على صعيد متصل أشادت بالنتائج التي توصل إليها منتدى الحوار الليبي، مشددة على أنه حوار ليبي صرف منذ اليوم الأول لانطلاقه في تونس.

كما أكدت أنه حوار حيوي للغاية، وأفضى إلى العديد من النتائج الجيدة ، ليس أقلها قرار إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021.

يذكر أن الحوار الليبي سجل اختراقا مهما قبل أياما، بتصويته على آلية اختيار السلطة التنفيذية للفترة التحضيرية.

ومن المتوقع أن يستأنف ممثلون عن فرقاء النزاع الليبي غدا الجمعة في ضاحية بوزنيقة قرب العاصمة المغربية الرباط المفاوضات حول تقاسم المناصب السيادية.