تتكرر انتهاكات الميليشيات في العاصمة الليبية التي تعيش على وقع أزمة معيشية، بحق المدنيين.
ففي مشهد بات شبه يومي داخل طرابلس، تصطف سيارات عسكرية مصفحة تابعة لإحدى الميليشيات، محطمة سيارات المواطنين المنتظرين أمام أحد المصارف في طوابير طويلة للحصول على قليل من السيولة النقدية التي شحت منذ أشهر.
أما سبب تلك الانتهاكات الميليشياوية، فيعود إلى تفريق الطوابير الطويلة أمام المصارف، والاستيلاء على كافة السيولة.
ابتزاز ورشاوى
لتبدأ بعدها عملية ابتزاز ومقايضة المواطنين لدفع رشاوى من أجل الحصول على مستحقاتهم.
يشار إلى أن ميليشيات الأمن العام كانت سرقت أمس الأحد من أمام أحد المصارف في منطقة السياحية في المنطقة الغربية من طرابلس، 900 ألف دينار ليبي (تقريبا 200 ألف دولار أميركي) من أحد التجار الذي كان يريد إيداع المبلغ لمساعدة الناس في الحصول على بعض السيولة النقدية.
وتشهد طرابلس منذ أشهر نقصا حادا في السيولة النقدية، ما جعل كافة الأسعار ترتفع بحدود الضعفين، لاسيما أسعار السلع الرئيسية.
-
إيران تطالب بوساطة أوروبية لعودة واشنطن للاتفاق النووي
وزير خارجية طهران: يمكن أن يكون هناك تنسيق وتزامن بين التحركات الأميركية ...
إيران -
رئيس وزراء تونس: الوضع لم يعد يحتمل
في خضم الصراعات الجارية في البلاد والجدل المثار حول الصلاحيات الرئاسية وشكل نظام ...
المغرب العربي -
ثكلى دمرها الحزن..مأساة لبنانية قتل كورونا ولديها بأيام
لا أسرّة في المستشفيات ولا قوارير أكسجين متاحة في البلاد
العرب والعالم