.
.
.
.

بأموال ليبيا.. مرتزقة سوريا العائدون يفتتحون مشاريع خاصة

المرصد السوري: افتتح أحد المقاتلين، الذين جندتهم تركيا وجعلت منهم مرتزقة في ليبيا، مسبحاً في مدينة عفرين بمساهمة تقدر بنحو 10 آلف دولار أميركي، تقاضاها من القتال في ليبيا خلال 6 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عددا من المرتزقة السوريين افتتحوا مشاريع خاصة بعد عودتهم من القتال في ليبيا، بالأموال التي تقاضوها من حكومة الوفاق، وذلك للتغلب على صعوبات الحياة في سوريا.

وذكر في بيان مساء السبت، عن افتتاح أحد المقاتلين الذين جندتهم تركيا وجعلت منهم مرتزقة في ليبيا، مسبحا في مدينة عفرين بمساهمة تقدر بنحو 10 آلف دولار أميركي تقاضاها من القتال في ليبيا خلال 6 أشهر.

بيع وصيانة هواتف نقالة

كما أضاف أنه رصد العديد من الحالات المماثلة الأخرى لشبان مقاتلين في صفوف فصائل موالية لتركيا، قاموا بافتتاح مشاريع خاصة بهم بعد عودتهم من ليبيا وتقاضيهم رواتبهم، وخصّ بالذكر أحد الشبّان الذي افتتح محلاً لبيع وصيانة الهواتف النقالة في ريف حلب الشمالي بمبلغ يصل إلى 10 آلف دولار، وآخر اشترى سيارة بعد حصوله على مبلغ 7500 دولار أميركي مقابل قتاله في ليبيا لمدة 5 أشهر تقريبا.

وأعادت تركيا خلال الأشهر الماضية عدة دفعات من المرتزقة السوريين المتواجدين على الأراضي الليبية إلى سوريا بعد مشاركتهم في حرب طرابلس ضمن صفوف قوات حكومة الوفاق، لكن هذه العملية توقفت منذ 21 مارس الماضي حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، رغم المطالبات الداخلية والخارجية بضرورة ترحيل المرتزقة الأجانب من ليبيا.

مناورة تركية

ويخشى المرصد أن تكون "عودة قلة قليلة منهم هي مناورة تركية وعودة إعلامية فقط لا غير، حيث إن هناك أكثر من 6630 مرتزقا لا يزالون في ليبيا"، وفقا لمصادره من داخل المرتزقة.

كما أشار في بيان سابق إلى وجود "نوايا تركية لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا لحماية القواعد التركية هناك"، لافتا إلى أن الكثير من المرتزقة لا يرغبون بالعودة إلى سوريا بل يريدون الذهاب إلى أوروبا عبر إيطاليا".