.
.
.
.

"لأسباب أمنية وصحية".. غلق وكالتي الجوية الجزائرية بباريس ومارسيليا

الوكالات التجارية للجوية الجزائرية تسابق الزمن لضمان أولى رحلات سفر الجزائريین بعد قرار الفتح الجزئي للحدود اعتباراً من اليوم

نشر في: آخر تحديث:

قالت الخطوط الجوية الجزائرية الاثنین في بیان، "إنها أغلقت وكالتیھا بباريس ومارسیلیا لأسباب أمنیة وصحیة"، فيما تسابق باقي الوكالات التجارية للجوية الجزائرية الزمن لضمان أولى رحلات سفر الجزائريین بعد قرار الفتح الجزئي للحدود اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

ولم تذكر الجوية الجزائرية في بیانھا تفاصيل عن طبیعة ھذه الأسباب "الأمنیة والصحیّة"، لكن مكاتب الشركة في الخارج عرفت إقبالا كبیرا للمواطنین الراغبین في اقتناء تذاكر رحلات الدخول إلى أرض الوطن طیلة الساعات الماضیة.

وفي وقت لاحق، أكدت الجوية الجزائرية، مساء الاثنين، على المغتربين الراغبين بدخول البلاد، بضرورة حيازة جميع الركاب تذاكر مؤكدة على الرحلات المحجوزة إلى الجزائر.

وأشارت الشركة في بيان لها نشر على حسابها الرسمي على "فيسبوك"، إلى عدم وجود قائمة انتظار مفتوحة في المطار.

سباق مع الزمن

وتسابق الوكالات التجارية للخطوط الجوية الجزائرية، الزمن لضمان أولى رحلات سفر الجزائريین إلى وجھاتھم المفتوحة بعد قرار السلطات العلیا للبلاد بفتح جزئي للأجواء، اعتبارا من اليوم الثلاثاء بعد فترة إغلاق دامت 14 شھرا.

وتشھد مختلف الوكالات التجارية داخل البلاد وخارجها، إقبالا منقطع النظیر من قبل الجزائريين، الذين قصدوا وكالات "الجوية الجزائرية" من أجل الاستفسار عن الرحلات وتاريخھا ومدى توفر الأمكنة.

أسعار التذاكر

وحددت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، أسعار السفريات على النحو التالي: الجزائر - باريس (ذھابا وإيابا) بـتسعیرة 518 أورو، بینما تم تحديد ثمن تذكرة رحلة الجزائر - مارسیلیا (ذھابا وإيابا) بـ 386 أورو، أما الجزائر - إسطنبول (ذھابا وإيابا) بثمن 680 دولارا، في حین تم الكشف عن تذكرة رحلة خط الجزائر- برشلونة الإسبانیة (ذھابا وإيابا) بـ 317 أورو، بینما تقرر تحديد سعر رحلة الجزائر - تونس (ذھابا وإيابا) بـ 591 دينار تونسي، بالإضافة إلى تكالیف الإقامة وتحالیل PCR التي قدرت بـ 41 ألف دينار جزائري.

إعفاء الطلبة والمسنين من تكاليف الحجر

وأعفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الطلبة والمسنين ذوي الدخل الضعيف، العائدين إلى أرض الوطن، من دفع تكاليف الإيواء المتعلقة بالحجر الصحي.

كما قرر تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء، الأحد، تخفيض مصاريف الإيواء بنسبة عشرين بالمائة للجزائريين العائدين إلى أرض الوطن.

وجاء القرار ردا على مطالب أفراد الجالية الجزائرية في مختلف الدول، التي رأت أن مصاريف الإيواء المتعلقة بالحجر الصحي "مرتفعة"، حيث تصل إلى 41 ألف دينار جزائري.

وبالنسبة لآلاف الجزائريين العالقين في الخارج فإن قرار الحكومة بإعادة فتح الحدود جزئيا كان نبأ سعيدا لهم، على الرغم من شكوى الكثيرين من الاضطرار لدفع تكاليف الإقامة لخمسة أيام في فندق معتمد في الجزائر بعد الوصول.

ونظمت السبت وقفة احتجاجية أمام البعثات الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا، للمطالبة بإعادة النظر في هذه التكاليف، وكذا الشروط الواجب اتباعها لدى العودة إلى الوطن.

يذكر أن السلطات الجزائرية أغلقت حدود البلاد البرية والجوية والبحرية منذ مارس 2020، تخللتها بعض برامج الإجلاء بشكل متقطع، توقفت هي الأخرى منذ شهرين، ما دفع عشرات الجمعيات والتكتلات الممثلة للجالية في كل بقاع العالم، إلى القيام بحملة الضخمة للمطالبة بالسماح للجزائريين بالعودة إلى أرض الوطن بعد طول غياب.