.
.
.
.

طرابلس متفائلة حول خروج المرتزقة.. بوادر قد تلوح قريبا

وزيرة الخارجية الليبية: نأمل في انسحاب المرتزقة من جانبي الصراع خلال الأيام المقبلة

نشر في: آخر تحديث:

حمل مؤتمر برلين 2 أمس بوادر أمل إلى ليبيا، التي غرقت لسنوات في الفوضى والنزاع. كما ألمح إلى احتمال حلحلة أحد أكثر الملفات تعقيدا ألا وهو خروج المرتزقة والقوات الأجنبية.

فقد أبدت وزيرة الخارجية، نجلاء المنقوش، تفاؤلها حول هذا الملف، مؤكدة في تصريحات مساء أمس أن القوى الدولية أحرزت تقدما خلال محادثات برلين فيما يتعلق بإخراج المقاتلين الأجانب من البلاد على الرغم من أن البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي تدعمه الأمم المتحدة لم يحدد أي إجراءات جديدة ملموسة.

خلال الأيام المقبلة!

وقالت في مؤتمر صحافي بعد المحادثات إنها تأمل في انسحاب المرتزقة من جانبي الصراع خلال الأيام المقبلة، دون أن تذكر تفاصيل.

إلى ذلك، أشار مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز اليوم الخميس أن تركيا وروسيا، توصلتا إلى تفاهم مبدئي للعمل على سحب 300 من المرتزقة السوريين من كل جانب.

فصائل مسلحة وميليشيات في طرابلس (أرشيفية- أسوشييتد برس)
فصائل مسلحة وميليشيات في طرابلس (أرشيفية- أسوشييتد برس)

لن يتم بين ليلة وضحاها

فيما رأى مسؤول ثان في الخارجية الأميركية أنه من غير الواقعي تصور انسحاب المقاتلين الأجانب بالكامل بين عشية وضحاها، بل إن الأمر سينفذ على مراحل.

كما أشار إلى أن التعامل مع مثل هذا الملف الذي يشكل أحد العناصر الرئيسية لزعزعة الاستقرا في ليبيا ، يعد خطوة أولى مهمة، لم تكن واردة في السابق.

فصائل مسلحة في طرابلس (أرشيفية - رويترز)
فصائل مسلحة في طرابلس (أرشيفية - رويترز)

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أشار سابقا إلى اعتقاده بأن هناك تفاهما بين تركيا وروسيا على سحب تدريجي لمقاتليهما.

إلا أنه أوضح في الوقت عينه أن "هذا لا يعني أن الجميع سيخرجون مرتزقتهم بين عشية وضحاها".

يذكر أنه على الرغم من أن ليبيا أحرزت تقدما سريعا في معالجة الأزمة التي هددت بالتوسع سابقا، وتحولها إلى صراع إقليمي واسع النطاق، لكن العديد من المخاطر لا تزال قائمة مع استمرار تواجد عدد كبير من الجماعات المسلحة، وبسط سلطتها ونفوذها على الأرض.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الجانبان في أكتوبر الماضي، دعا إلى انسحاب جميع المرتزقة الأجانب بحلول يناير من هذا العام (2021) غير أنهم ما زالوا موجودين، فيما تجادل الأطراف المتنازعة في البلاد بشأن أي مجموعة يجب أن تغادر أولاً.