.
.
.
.

لا بد من حد.. الأمم المتحدة تندد باختطاف مسؤول ليبي

تم فقدان الاتصال به ولا أحد يعرف مكانه أو الجهة التي اختطفته أو أسباب اختطافه

نشر في: آخر تحديث:

بعد أسبوع عن اختطافه، أعربت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، عن قلقها من اختطاف مدير مكتب النائب الأول لرئيس الحكومة الليبية في طرابلس، رضا فرج الفريطيس، الثلاثاء، مؤكدة أن هذه العمليات سيكون لديها تداعيات خطيرة على عملية السلام والمصالحة وتوحيد المؤسسات.

كما شددت في بيان، على أنه لا بد من وضع حد لثقافة الإفلات من العقاب.

بدوره، أوضح رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في البلاد أحمد حمزة، أن اختطاف الفريطيس تم عندما كان متواجداً مع شخص آخر في منطقة الظهرة شرق العاصمة طرابلس، مضيفاً أنه تم فقدان الاتصال به ولا أحد يعرف مكانه أو الجهة التي اختطفته أو أسباب اختطافه.

وطالب حمزة وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بالتدخل العاجل لكشف مصير الفريطيس والعمل على إطلاق سراحه.

فشل في تحقيق الأمن

كما حمّل مسؤولية سلامته وحياته للخاطفين، وكذلك لوزارة الداخلية جراء ما قال إنه فشل في ضمان تحقيق الأمن والاستقرار وحماية المواطنين من جرائم الاختطاف، وفق تعبيره.

 رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا أحمد حمزة
رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا أحمد حمزة

إلى ذلك، طالب السلطات بالعمل بشكل جدي على إنهاء ظاهرة الاختطافات والاعتقالات التعسفية.

معروف بانتقاد الميليشيات

الجدير ذكره أن مسلحين مجهولين كانوا اختطفوا الأسبوع الماضي، مدير مكتب النائب الأول لرئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة، رضا فرج الفريطيس، أثناء تواجده في مهمة عمل بطرابلس، في ظروف غامضة، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

رضا فرج الفريطيس
رضا فرج الفريطيس

والمسؤول المخطوف، الذي لا يزال مصيره غامضا، معروف بمساندته ودعمه لقوات الجيش الليبي وبمواقفه المعارضة والمناهضة للمليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة.

وتقع العاصمة طرابلس تحت سيطرة عشرات الميليشيات المسلحة المتنافسة، والتي تعد واحدة من أبرز العقبات التي تواجه السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.