.
.
.
.

فيديو.. والدة الجزائري المحروق ظلماً تبكيه بلوعة

نعت الوالدة فلذة كبدها قائلة "يالله أنت هديتهولي وأنا هديتهولك"

نشر في: آخر تحديث:

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا قيل إنه لوالدة الشاب الجزائري المقتول حرقا للاشتباه به في إضرام الحرائق بولاية تيزي وزو تبكيه بحرقة، فيما ظهرت والدة الشاب في فيديو آخر متداول رفقة والده تبكيه بلوعة وتقرأ على روحة الفاتحة.

ونعت الوالدة فلذة كبدها في التسجيل قائلة "يالله أنت هديتهولي وأنا هديتهولك".

وأكدت والدة جمال أن ابنها ذهب إلى تيزي وزو ليقوم بواجبه في إطفاء الحرائق، داعية الجزائريين للتوحد ونبذ الفتنة.

والأربعاء، أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من المواطنين وهم يقومون بحرق شخص اشتبهوا في قيامه بإضرام النيران بالغابات، التي أدت إلى مقتل نحو 69 مواطنا، بينهم 28 عسكريا.

وتداول رواد مواقع التواصل أن الشاب الذي تم قتله وحرقه اسمه جمال بن سماعيل المدعو "جيمي"، وينحدر من مدينة مليانة، وهو فنان موسيقي ورسام، يكتب الأغاني ويؤلف ويعزف على أكثر من آلة موسيقية، ويغني بصوت جميل، حيث تم تداول مقطع فيديو له وهو يغني للجزائر.

وأثارت حادثة قتل الشاب بتهمة إشعال الحرائق بغابات منطقة تيزي وزو وإضرام النيران في جثته من قبل مواطنين غاضبين، صدمة وضجة بالبلاد، بعد أن اتضح أنه بريء، وأنه كان هناك في عين المكان لتقديم المساعدة.

وانتشر وسم "العدالة لجمال بن سماعيل" بشكل واسع على صفحات الجزائريين في فيسبوك وفي العديد من منصات التواصل الاجتماعي.

من جهتها، أمرت نيابة الجمهورية لدى محكمة الأربعاء ناث ايراثن، الخميس، بفتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة.

وجاء في بيان لوكيل الجمهورية "أمرت نيابة الجمهورية الضبطية القضائية بفتح تحقيق في ظروف وملابسات القضية للكشف عن هوية الفاعلين وتقديمهم أمام القضاء لنيل جزائهم الصارم طبقا لما تقتضيه قوانين الجمهورية حتى لا تمر هذه الجريمة البشعة بدون عقاب. وسيطلع الرأي العام بالنتائج".