.
.
.
.

ليبيا: وجود المرتزقة والقوات الأجنبية يهدد بلدنا

الجامعة العربية: خروج المرتزقة من ليبيا ضرورة للانتقال من الفوضى إلى الاستقرار

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزيرة الخارجية الليبية، الاثنين، التطلع لشراكة استراتيجية من أجل تحقيق الأمن مع دول الجوار، مضيفة "ليبيا تعاني من التدخلات الهدامة من قبل دول أخرى".

وقالت نجلاء المنقوش، في اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي بالجزائر العاصمة، إن استمرار وجود المرتزقة والقوات الأجنبية يهدد ليبيا والمنطقة بأسرها.

كما أضافت "المسار الأمني والعسكري هو التحدي الأكبر الذي يواجه البلاد".

بدوره، أكد وزير خارجية الجزائر، رمضان لعمامرة، الاثنين، أن حل الأزمة الليبية لن يتحقق إلا بمسار ليبي - ليبي مدعوم دوليا. وقال "ندعم استكمال توحيد المؤسسات الليبية وإخراج المرتزقة".

من جهته، حذر أمين عام الجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، من تداعيات التلكؤ في تنفيذ خريطة الطريق الليبية، وقال "إن خروج المرتزقة من ليبيا ضرورة للانتقال من الفوضى إلى الاستقرار".

خارطة الطريق

يذكر أنه 7 دول في المنطقة تشارك في هذا الاجتماع، لبحث مساندة ليبيا على إنهاء أزمتها وحل الخلافات بين الأطراف السياسية ودعمها لتذليل العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات العامة في موعدها المحدد، من أجل إنقاذ خارطة الطريق الأممية والعملية السياسية بالبلاد.

فبالإضافة إلى الجزائر وليبيا، يشارك وزراء خارجية كل من تونس ومصر والسودان وتشاد ومالي، فضلا عن ممثلين عن الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

مرتزقة في ليبيا - أرشيفية
مرتزقة في ليبيا - أرشيفية

الانتخابات والمرتزقة

وسيناقش هذا اللقاء الوزاري عدة ملفات، على رأسها ملفا الانتخابات والمرتزقة والتدخلات الأجنبية في أزمة ليبيا، إضافة إلى الصعوبات الأمنية والسياسية التي تحول دون تنفيذ خارطة الطريق الأممية الخاصة بليبيا وتوحيد مؤسسات الدولة السيادية، إلى جانب ملف المصالحة الوطنية المعطلّ.

يشار إلى أن هذا الاجتماع يعقد بالتزامن مع ارتفاع حدة الخلافات وتبادل الاتهامات بين الأطراف الليبية الرئيسية التي تقود البلاد، خاصة بين الحكومة والبرلمان، قبل أقل من 4 أشهر على موعد الانتخابات المحدد إجراؤها في 24 ديسمبر المقبل، والذي لا يزال مصيرها معلّقاً، بعد فشل ملتقى الحوار السياسي في التوافق على قاعدتها الدستورية، إضافة إلى معارضة فصائل ليبية لتنظيمها بالشكل الذي نصت عليه خارطة الطريق، وفي ظلّ صعوبات أمنية بعد عودة الاشتباكات المسلّحة بين الميليشيات.