.
.
.
.

وصفت رئيس تونس بالروبوت.. موجة غضب من ناشطة إخوانية

نشر في: آخر تحديث:

على مدى اليومين الماضيين، لم تهدأ الساحة التونسية على مواقع التواصل الاجتماعية، من انتقاد إحدى الناشطات الإخوانية، التي وصفت الرئيس التونسي قيس سعيد بالروبوت والانقلابي وغيرهما من التعابير المسيئة.

فقد أُمطر حساب توكل كرومان على تويتر وفيسبوك بكم هائل من التعليقات التي انتقدت تصريحاتها عن سعيد، فيما طالبها آخرون بالاهتمام بشؤون بلادها وعدم التدخل في الشأن التونسي.

"دفاع عن أذرع الإخوان"

إلى ذلك، وجه إليها نشاطون تونسيون انتقادات عدة ذكرتها بتقلبات عديدة في مواقفها تجاه عدد من الملفات السياسية ومن بينها تونس.

كما اتهمها البعض الآخر بالدفاع الدائم عن أذرع الإخوان أينما حلوا ومن ضمنها حركة النهضة التونسية.

وكانت الناشطة اليمنية وصفت سعيد في منشور لها على حسابها على فيسبوك وتويتر بالروبوت، معتبرة أنه "وصمة عار وخزي على جبين البلاد وثورتها".

اتحاد الشغل تونس
اتحاد الشغل تونس

تحريض اتحاد الشغل

إلا أنها لم تكتفِ بذلك، بل انتقدت اليوم الثلاثاء أيضا موقف الاتحاد العام للشغل، من الإجراءات التي اتخذها سعيد في يوليو الماضي لجهة تعليق عمل البرلمان، معتبرة أنه موقف موارب وغير لائق.

وكتبت بتغريدة على حسابها على تويتر: الموقف الموارب للاتحاد التونسي للشغل من انقلاب قيس بن سعيد غير متوقع وغير لائق بتاريخ الاتحاد ومكانته، ننتظر منه موقف جاد ...".

توكل كرمان (أرشيفية- فرانس برس)
توكل كرمان (أرشيفية- فرانس برس)

ما جدد موجة الانتقادات لها، وعلق أحد المغردين قائلا "تونس أفضل وأكثر أمانا بلا الإخوان".

وكان الاتحاد النقابي الأشهر والأكثر فعالية في البلاد أعلن أمس الاثنين، رفضه مبادرة حركة النهضة لتنظيم حوار وطني، بعد إجهاضها وتعطيلها لمبادرته السابقة لحلّ وإنهاء الأزمة في تونس.

يذكر أن الرئيس التونسي، وبعد أشهر من مراوحة الأزمة السياسية في البلاد، وسط عجز عن تشكيل حكومة، أعلن يوم 25 يوليو الماضي عن تجميد عمل البرلمان وتجريد أعضائه من الحصانة، وإقالة الحكومة وتوليه السلطة التنفيذية بنفسه، في تدابير أكد أنها ضرورية لإنقاذ مؤسسات الدولة.

كما شدد في حينه على أن الدستور التونسي ينص على تلك الخطوات في حالات محددة.