.
.
.
.

ليبيا.. نحو 520 مرتزقاً سورياً غادروا في أقل من أسبوع

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع أعداد المرتزقة الموالين لتركيا والعائدين من ليبيا نحو سوريا إلى 520 عنصراً خلال أقل من أسبوع، وذلك بعد أيام على توصل اللجنة العسكرية 5+5 لاتفاق على خطة عمل لإخراج جميع المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية من ليبيا بشكل تدريجي ومتوازن ومتزامن.

وكان المرصد السوري، قال أول من أمس السبت، إن دفعة جديدة من المرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا، عددهم 100 شخص وصلوا إلى الأراضي السورية، عبر تركيا قادمين من ليبيا، في إطار عمليات التبديل المتواصلة بين خروج دفعات إلى ليبيا وعودة دفعات أخرى منها إلى سوريا.

اعتقال للمرتزقة

كما، أضاف أن الفصائل اعتقلت 3 عناصر من المرتزقة من الدفعة الجديدة بتهمة تعاطي المخدرات على حد زعمهم، لكن مصادر المرصد أكدت أن الاعتقال جاء بسبب مشاركتهم بمظاهرات في ليبيا تطالب برواتبهم، كما شمل العائدين أيضاً أشخاص كانوا في ليبيا منذ العام 2019.

ويعد الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة العسكرية 5+5، بحسب البعثة الأممية في ليبيا، وثيقة صاغتها وتقود زمامها لجنة وطنية تماشياً مع اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2570 و2571 لسنة 2021 حول ليبيا وخلاصات مؤتمر برلين.

تظاهرات المرتزقة
تظاهرات المرتزقة

"أنقرة تواصل إرسال المرتزقة"

لكن رغم توقيع الاتفاق تستمر أنقرة في عملية تبديل عناصرها في ليبيا في عملية توهم بها أنها تشارك في عملية إجلاء المرتزقة، وفق المرصد.

وتواصل المخابرات التركية إرسال المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، وترحيل هؤلاء الذين في ليبيا من المنتهية عقودهم والراغبين بالعودة إلى سوريا، وفق عملية تبديل منتظمة.

إلى ذلك، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل الموالية لتركيا الموجودة في منطقتي "غصن الزيتون ودرع الفرات" أرسلت نحو 130 مرتزقاً إلى تركيا في 6 أكتوبر/تشرين الأول، تمهيداً لنقلهم إلى ليبيا.

كما طلبت المخابرات التركية من قادة الفصائل الموالية لها أن يبقوا العناصر على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لنقل دفعات جديدة منهم إلى ليبيا في حال الطلب.