.
.
.
.
الأزمة الليبية

وصول أول مجموعة من مراقبي وقف إطلاق النار إلى ليبيا

مجلس الأمن الدولي وافق على قرار إرسال فريق دولي يتكوّن من 60 مراقبا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، وصول المجموعة الأولى من المراقبين التابعين لها إلى العاصمة طرابلس، لمساعدة الأطراف الليبية على مراقبة وتطبيق وقف إطلاق النار.

وفي شهر فبراير الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار إرسال فريق دولي يتكوّن من 60 مراقبا، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، وذلك بناء على طلب من اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، نشر مراقبين مدنيين وغير مسلحين، من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

وبعد 7 أشهر من ذلك، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري ديكارلو إن "المجموعة الأولى وصلت إلى طرابلس لدعم آلية مراقبة وقف إطلاق النار"، مشيرة إلى أن آلية المراقبة "ستكون بقيادة ليبية".

وأثنت، خلال تصريح نشرته البعثة الأممية على موقعها الرسمي عقب مشاركتها في مؤتمر دعم استقرار ليبيا، على جهود اللجنة العسكرية المشتركة، وقالت "إن خطة عملها للانسحاب التدريجي والمتوازن والمتسلسل والمتزامن لجميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية إنجاز مهم".

وفي هذا السياق، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي اللواء خالد المحجوب في تصريح للعربية.نت، إن المجموعة الأولى من المراقبين الدوليين التي وصلت إلى ليبيا، ستشرف في مرحلة أولى على مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع في 23 أكتوبر من العام الماضي، ثم ستقوم بمراقبة خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية، كما ستساهم في عملية تفكيك المليشيات المسلحة ونزع أسلحتها.

ولم تتمكن لجنة 5 + 5 ، التي شكلتها الأمم المتحدة، حتى الآن، من ترحيل المرتزقة الأجانب وهو أهمّ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، رغم إعلانها عن توصلها لاتفاق حول خطة عمل لإخراجهم بـ"شكل تدريجي ومتوازن ومتزامن"، وذلك قبل شهرين على موعد الانتخابات.