.
.
.
.

لا دمج أبدا.. اجتماع بالقاهرة لتأمين خروج المرتزقة من ليبيا

"ستبحث أيضا سبل تفكيك الميلشيات المسلحة وتجفيف منابع التمويل الخاصة بها"

نشر في: آخر تحديث:

في وقت تحضّر فيه اللجنة العسكرية المشتركة، لاجتماع السبت، في العاصمة المصرية القاهرة، يناقش آلية وسبل إخراج المرتزقة بشكل نهائي من الأراضي الليبية، أفادت مصادر خاصة لـ"العربية/الحدث"، بأن المباحثات القادمة سترتكز على وضع جداول زمنية لعمليات الخروج.

وأضافت أنها ستبحث أيضاً سبل تفكيك الميلشيات المسلحة وتجفيف منابع التمويل الخاصة بهم، مع إعطاء مهلة لتسليم الأسلحة والتعامل معها من قبل الأجهزة العسكرية والأمنية فقط.

لا دمج ولا إبقاء.. ترحيل فوري

كما كشفت المعلومات أن ترحيل المرتزقة سيكون على دفعات خارج البلاد قبل الانتخابات، مع رفض أي مقترحات تدعو لدمج عناصر أجنبية في مؤسسات الدولة.

وأيضاً تحديد الجهات التي تقوم بتعطيل عمليات الترحيل أو التمويل وفرض عقوبات عليها، حيث ستتم عمليات الخروج وفقاً لخطوات اللجنة 5+5، مع ضمان ترحيل أكبر فوج من الأفارقة أولاً ثم لجنسيات الأخرى.

مرتزقة  في ليبيا - أرشيفية
مرتزقة في ليبيا - أرشيفية

ومن ضمن النقاشات أيضاً، التنسيق مع دول الجوار لتأمين الحدود وقت الانتخابات.

إلى ذلك، أوضحت أنه سيكون هناك مشاورات حول ضرورة تأمين الحدود لمنع عمليات تهريب السلاح ومنع وصوله لعناصر إرهابية في البلاد.

ميليشيات مسلحة في الجنوب

يشار إلى أنه منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تتواجد أعداد ضخمة من العصابات المسلّحة الوافدة من الدول الإفريقية المتاخمة لحدود ليبيا الجنوبية، في مناطق الجنوب الليبي، حيث تنشط في مدن سبها وبراك الشاطئ، وكذلك أوباري وغات، وتتبع المعارضة التشادية والنيجيرية وكذلك السودانية، وهي تتصارع فيما بينها للسيطرة على طرق التهريب، وباتت تشكلّ خطرا على السكان المحلييّن بعد انخراطها في عمليات اختطاف وارتكابها لعدّة جرائم.

وإلى جانب هؤلاء، يتواجد مرتزقة سوريون وآخرون تابعون لمجموعة "فاغنر" الروسية، في مناطق متفرقة من الغرب والشرق الليبي، حيث تضغط السلطات الليبية ودول إقليمية وغربية لإخراج كل المرتزقة الأجانب من البلد، وتعتبر أن تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في ليبيا، يرتبط بشكل مباشر بخروج نهائي لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

وقد توصلت الأطراف الليبية قبل عام إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة جنيف السويسرية، ينص على انسحاب جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا بحلول شهر يناير الماضي، لكن جدال الطرفين والدول المعنية بهذه القضيّة، عطلّ إخراج المرتزقة من الأراضي الليبية.