.
.
.
.

عينه على رئاسة ليبيا..الدبيبة ينوي تقديم أوراق ترشحه

مسؤول كبير في الحكومة يكشف أن الدبيبة يعتزم الترشح لرئاسة البلاد

نشر في: آخر تحديث:

بعد إعلان مفوضية الانتخابات الليبية أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية والنيابية سيفتح غدا الاثنين، كشف مسؤول كبير في حكومة الوحدة الوطنية، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة يعتزم الترشح للرئاسة.

كما أوضح بحسب ما أفادت وكالة "رويترز" أن الدبيبة الذي بدأ اسمه يظهر مؤخرا في استطلاعات الرأي، متقدما فيها على جميع المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية في البلاد، ينوي تقديم أوراقه غدا.

وكانت المفوضية العليا أعلنت بوقت سابق اليوم أنها ستفتح باب الترشح بدءا من الاثنين. وأوضح رئيسها عماد السائح في مؤتمر صحفي من العاصمة طرابلس، أن الترشح للانتخابات الرئاسية سيكون متاحا حتى يوم 22 نوفمبر أما بالنسبة للانتخابات البرلمانية فسيغلق يوم 7 ديسمبر.

الشروط تعلن لاحقا

كما أضاف أن المفوضية استلمت كافة التعديلات الفنية على قوانين الانتخابات التي طلبتها من البرلمان التي تمكن المفوضية من تنفيذ الانتخابات دون طعن باستثناء المادة 12 التي لم يتم تعديلها، مشيرا إلى أن شروط الترشح سيتم إعلانها لاحقا عبر وضعها على الموقع الإلكتروني للمفوضية.

وتابع أن توزيع البطاقات الانتخابية سيبدأ غدا وسيستمر حتى يوم 28 نوفمبر الجاري، مشددا على أن المفوضية ستنفذ انتخابات نزيهة ولن تتهاون مع من يحاول التأثير عليها.

رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح(فرانس برس)
رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح(فرانس برس)

تنافس شديد

ومن المرجح أن تشهد الانتخابات الليبية التي ستجري في 24 ديسمبر المقبل، مشاركة واسعة من كافة الأطياف السياسية، وتنافسا شديدا بين شخصيات بارزة في المشهد الحالي على منصب رئيس البلاد القادم، وعلى المقاعد البرلمانية.

يذكر أنه قبل فتح باب الترشح رسميا، أعلنت عدّة أسماء سواء من المعروفة لدى الرأي العام أو حتى المجهولة، رغبتها في الترشح، حيث من المتوقع أن يترشح الآلاف إلى الانتخابات البرلمانية والعشرات إلى الرئاسية.

قائد الجيش الليبي خليفة حفتر (أرشيفية- رويترز)
قائد الجيش الليبي خليفة حفتر (أرشيفية- رويترز)

لكن بين كل هؤلاء، هناك شخصيات بارزة أوفر حظا من غيرها، يتوقع أن تنافس بقوّة خاصة على منصب الرئيس الليبي، الذي منحه قانون الانتخابات صلاحيات واسعة، في مقدمتها قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، من شرق البلاد الذي تخلى منذ أكثر من شهر على منصبه لصالح رئيس الأركان الفريق عبد الرزاق الناظوري للتفرغ للحملة الانتخابية، وكذلك وزير الداخلية بحكومة الوفاق السابقة فتحي باشاغا من غرب ليبيا الذي بدأ مبكرا في الحشد شعبيا وإعلاميا لخوض غمار المنافسة، بينما لا تزال مشاركة مرشح النظام السابق سيف الإسلام القذافي غير مؤكدة.

ولا يعني ذلك أن السباق الرئاسي سيكون محصورا بين هذه الشخصيات فقط، حيث أعلنت شخصيات أخرى تحظى بشعبية رغبتها في خوض المنافسة وتحقيق طموحها بالوصول إلى سدة الحكم ، على غرار مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، السفير إبراهيم الدباشي و ورئيس تكتل إحياء ليبيا والسفير السابق في الإمارات عارف النايض.