.
.
.
.

انتخابات الرئاسة في ليبيا.. هل أزعجت المادة 12 الدبيبة؟

نشر في: آخر تحديث:

مع فتح باب تقديم الترشيحات اليوم الاثنين للانتخابات الرئاسية والنيابية في ليبيا، أفادت مصادر في الحكومة بأن رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة وجه رسالة إلى رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح يهدد فيها بالطعن في قانون الانتخابات الرئاسية.

كما أضافت المصادر، بحسب وكالة نوفا الإيطالية، أن الدبيبة أوضح في رسالته أنه تلقى مذكرة موقعة من 57 نائبا تطالب بتعديل المادة 12 "المثيرة للجدل" من القانون الانتخابي الذي اعتمده رئيس البرلمان عقيلة صالح في سبتمبر الماضي.

مادة مثيرة للجدل

يشار إلى أن هذه المادة تنص على تخلي المرشح عن أي منصب يشغله لمدة ثلاثة أشهر قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر، وهو ما دفع رئيس الحكومة على ما يبدو إلى التلويح باللجوء إلى المحاكم المختصة، معتبرا تلك المادة "تمييزية ومنتهكة" لمبدأ تكافؤ الفرص.

فيما كان قائد الجيش خليفة حفتر أعلن قبل أكثر من شهر تفويض صلاحياته لنائبه، في خطوة فهم منها حينها عزمه الترشح للرئاسة

من طرابلس (أرشيفية رويترز)
من طرابلس (أرشيفية رويترز)

فتح باب الترشح

يذكر أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات كانت أعلنت أمس الأحد فتح باب تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية في ديسمبر تليها الانتخابات التشريعية في /يناير.

وأعلن عماد السايح مدير المفوضية "فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية من 8 إلى 22 نوفمبر، والنيابية من 8 إلى 17 ديسمبر المقبل".

كما أوضح أن "قبول طلبات الترشح لانتخاب رئيس الدولة سيقتصر على فروع المفوضية في كل من طرابلس وبنغازي وسبها في حين سيتم قبول طلبات الترشح لانتخاب مجلس النواب في كافة فروع مكاتب الإدارة الانتخابية التابعة للمفوضية".

كيف علق على ترشح الدبيبة والقذافي؟

إلى ذلك، أكد ألا تغيير في الشروط التي وضعها البرلمان سابقا من أجل إجراء الاستحقاق الانتخابي. ووعد بأن تبذل المفوضية "ما بوسعها لتنفيذ انتخابات حرة ونزيهة".

وردا على سؤال عن إمكانية ترشح سيف الإسلام القذافي، وكذلك الدبيبة قال السايح إن "كل من تنطبق عليه الشروط التي يقتضيها القانون يمكنه الترشح".

يذكر أن ليبيا التي غرقت في الفوضى لسنوات بعد انتفاضة 2011، تحاول إغلاق هذا الفصل المضطرب عبر عملية سياسية بدأت في نوفمبر 2020 برعاية الأمم المتحدة، أملا في الوصول إلى صفحة جديدة عبر الانتخابات.

لا سيما وأن المجتمع الدولي أكد أن تنظيم الانتخابات أمر ضروري لتهدئة الوضع في البلاد، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية وفيرة في إفريقيا.

لكن في الوضع الأمني الهش يبقى إنجاز الانتخابات بنجاح غير مؤكد.