.
.
.
.
تونس

اتحاد الشغل يرفض تدخل الخارج بتونس.. وإصلاح تقوده حكومة بودن

قال الاتحاد العام التونسي للشغل إنه لا يمكن لحكومة انتقالية في وضع استثنائي أن تنفذ إصلاحات مضيفاً أنه يرفض أي خطط لخفض الدعم الذي يطالب به المقرضون الدوليون

نشر في: آخر تحديث:

جدد الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، اليوم الأربعاء، رفضه المطلق للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للبلاد، قائلاً: "ندين تحريض البعض ضد بلادنا".

وأضاف في بيان: "نشدّد على وجوب النأي بالإدارة التونسية عن التجاذبات السياسية والتوظيفات الحزبية، ومحاولات إخضاعها للولاء للسلطة التنفيذية".

وأكد الأمين العام تمسّك الاتحاد "اللاّمشروط" بالحفاظ على استقلالية الموقف النقابي، بعيداً عن كل اصطفاف. كما دعا إلى ضرورة إجراء حوار وطني حقيقي وفق شروط وضوابط.

من جهة أخرى، اتفق الطبوبي مع وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، على تكوين لجنة مشتركة لحل الإشكاليات بولاية صفاقس على خلفية أزمة النفايات.

من أحداث عقارب في صفاقس
من أحداث عقارب في صفاقس

وقالت وسائل إعلام تونسية إن الطبوبي أعلم وزير الداخلية رفضه الحل الأمني، مضيفاً أن وضع الأمنيين "في مواجهة مع المواطنين قد لا تحمد عواقبها".

في سياق آخر، قال الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الأربعاء إنه لا يمكن لحكومة انتقالية في وضع استثنائي أن تنفذ إصلاحات، مضيفاً أنه يرفض أي خطط لخفض الدعم الذي يطالب به المقرضون الدوليون.

والأسبوع الماضي استأنفت السلطات التونسية محادثات فنية مع صندوق النقد بهدف التوصل إلى حزمة إنقاذ، بينما تعاني البلاد أسوأ أزمة مالية في تاريخها.

وتوقفت المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج تمويلي مقابل إصلاحات اقتصادية مؤلمة وغير شعبية في 25 يوليو عندما أقال الرئيس قيس سعيد الحكومة وعلق البرلمان وتولى السلطة التنفيذية. وكشف سعيد عن حكومة انتقالية برئاسة نجلاء بودن في أكتوبر الماضي ووعد بحوار وطني.

نجلاء بودن مع الرئيس قيس سعيد
نجلاء بودن مع الرئيس قيس سعيد

وأثار المانحون الأجانب وصندوق النقد الدولي في السابق الحاجة إلى دعم واسع للإصلاحات الاقتصادية، مما يعني أن سعيد سيحتاج على الأرجح إلى موافقة نقابة العمال القوية واللاعبين السياسيين الرئيسيين لتأمين التوصل لاتفاق.

وقال سامي الطاهري المتحدث الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم: "نرفض أي خطط لخفض الدعم ونرفض رفع الأسعار.. يجب تعزيز الدعم في ظل التراجع الكبير في المقدرة الشرائية".

وأضاف الطاهري: "حكومة مؤقتة في ظروف استثنائية لا يمكنها تنفيذ إصلاحات اقتصادية.. هناك إصلاحات قد تتطلب خمس سنوات".