.
.
.
.
الأزمة الليبية

محامي سيف الإسلام للعربية: مفوضية الانتخابات قبلت ترشح نجل القذافي للرئاسة

ذكر المحامي أنه لم يصدر قرار إدانة نهائي بحق سيف الإسلام من المحكمة الجنائية الدولية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن محامي سيف الإسلام القذافي للعربية، الأحد، أنه تم قبول ملف سيف الإسلام من قبل مفوضية الانتخابات.

وذكر المحامي أنه لم يصدر قرار إدانة نهائي بحق سيف الإسلام من المحكمة الجنائية الدولية.

وقدّم سيف الإسلام القذافي، الأحد، ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية إلى فرع مقر مفوضية الانتخابات في مدينة سبها جنوب البلاد، بعد سنوات من العمل السياسي في الخفاء.

وظهر نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي داخل مقر المفوضية، وهو يتقدم بملف ترشحه شخصياً، محاطاً ببعض من أنصاره، من بينهم المحامي خالد الزايدي.

سيف الإسلام الاسلام القذافي يتقدم بترشحه للانتخابات
سيف الإسلام الاسلام القذافي يتقدم بترشحه للانتخابات

وقبل أيام، كانت مفوضية الانتخابات قد أصدرت بطاقة انتخابية لسيف الإسلام القذافي، وحدّدت المركز الذي سيقوم بالتصويت فيه، وهو "مدرسة الجمهورية للتعليم الأساسي" بحي الجديد بمدينة سبها.

وفي الأثناء، بدأت مختلف القبائل الليبية الموالية للنظام السابق داخل البلاد وأنصار القذافي من المهاجرين خارج البلاد اجتماعات مكثفة من أجل تعبئة الليبيين للتصويت لسيف الإسلام القذافي وإعداد البرنامج الانتخابي الخاص به.

وكان أنصار القذافي بدأوا منذ سنوات ترتيب عودة سيف الإسلام القذافي للمشهد السياسي عبر تشكيل حزب "الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا"، الذي يضمّ عدّة قيادات شعبية وتشكيلات اجتماعية وعسكرية أعلنت كلّها تأييدها لنجل الرئيس الليبي الراحل حتى يلعب دوراً رئيسياً في مستقبل القرار الليبي.

ويظهر اليوم أنصار النظام السابق تفاؤلاً أكثر من أي وقت مضى بالعودة إلى السلطة عن طريق محاولة دفع الليبيين إلى انتخاب سيف الإسلام القذافي رئيساً للبلاد، مستغلين في ذلك حالة الاضطراب التي تعيشها ليبيا حالياً، وعدم نجاح الأطراف السياسية الموجودة على الساحة في إحراز أي تقدّم بالبلاد.

لكن هذا الأمر لن يكون سهلاً في ظل وجود الثوار الذين أطاحوا بنظام القذافي في مراكز القيادة الآن، وطموحهم نحو الاستمرار في السلطة، سواء في الغرب الليبي (خاصةً مصراتة التي حاربت كتائب القذافي وفقدت العديد من أبنائها خلال المواجهة العسكرية) أو شرق ليبيا (خاصةً في بنغازي المدينة التي انطلقت منها شرارة الثورة وعانت لاحقاً من انتشار الجماعات الإرهابية، قبل تحريرها من قبل الجيش الليبي).

ولا يزال عدد كبير من الليبيين غير قادرين على استيعاب إمكانية عودة قيادات النظام السابق إلى الحكم مجدداً، فهم يحمّلون نظام القذافي مسؤولية كل الفوضى التي تعيشها ليبيا اليوم، بسبب تغييبه المؤسسات خلال فترة حكمه وبناء دولة تتمحور حول شخصه وحول العامل العسكري بتركيزه على شراء السلاح.