.
.
.
.
الأزمة الليبية

اختراق موقع مفوضية الانتخابات بليبيا.. لـ"رفض" ترشح سيف الإسلام

المفوضية العليا للانتخابات سحبت لاحقاً الخبر الذي زعم رفضها ترشح القذافي للانتخابات الرئاسية المقبلة "بسبب الاحتجاجات"

نشر في: آخر تحديث:

تعرض موقع المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا، اليوم الاثنين، للاختراق، ونشر القراصنة خبرا حول رفض ترشح سيف الإسلام القذافي للرئاسة.

وسحبت المفوضية لاحقاً الخبر الذي زعم رفضها ترشح القذافي للانتخابات الرئاسية المقبلة "بسبب الاحتجاجات".

يأتي هذا بينما أغلقت ميليشيات مسلحة المراكز الانتخابية بمدينتي الزاوية وغريان، كما أوقفت العمل بمقر المفوضية العليا للانتخابات بمدينة زليتن، وذلك للتعبير عن رفضها ترشح القذافي إلى الانتخابات الرئاسية.

سيف الإسلام القذافي يتقدم بأوراق ترشحه للانتخابات في مقر المفوضية في سبها أمس
سيف الإسلام القذافي يتقدم بأوراق ترشحه للانتخابات في مقر المفوضية في سبها أمس

وقالت وسائل إعلام محلية، إن مسلحين أغلقوان اليوم الاثنين، أبواب فرع المفوضية العليا للانتخابات بمدينة زليتن ومنعوا الموظفين من الدخول للقيام بأعمالهم والمواطنين من تسلم بطاقاتهم الانتخابية.

يأتي ذلك بعد قيام ميليشيات مسلحة بمدينتي الزاوية وغريان بغلق المراكز الانتخابية، حيث أعلن مكتب الإدارة الانتخابية الجبل 1 بمدينة غريان، في بيان، أنه تم قفل المكتب إلى حين إشعار آخر.

وأعلنت هذه الميليشيات رفض الانتخابات، في صورة قبول المفوضية العليا للانتخابات لأوراق ترشح سيف الإسلام القذافي، كما حذرت من أن إجراء هذه الانتخابات بشكلها الحالي، ستعود بليبيا إلى الدائرة الأولى وسينتج عنها حرب لا تعرف مداها ولا نتائجها.

ويلقي هذا المناخ المتوتر الضوء على الخطورة الكبيرة التي تحيط بالعملية الانتخابية في ليبيا، التي أصبحت تتجه أكثر نحو العنف والفوضى، بعدما كان يتأمل منها إعادة الاستقرار إلى البلاد، بعد عقد من الحرب والصراعات وإضفاء الشرعية على الحاكمين.