الأزمة الليبية

فتحي باشاغا: نمد أيدينا للجميع بدون استثناء

الدبيبة لقناة ليبية: اختيار مجلس النواب لحكومة جديدة محاولة أخرى لدخول طرابلس بالقوة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس الحكومة الليبية المكلف، فتحي باشاغا، ليلة الخميس إلى الجمعة، عقب وصوله إلى مطار معيتيقة " نمد أيدينا للجميع بدون استثناء"، معربا عن شكره لعبد الحميد الدبيبة وحكومته على تحمل المهمة في مراحل صعبة.

وأكد باشاغا على أنه لا يمكن لحكومة أن تنجح دون التعاون مع السلطة التشريعية، وأن الحكومة الليبية القادمة ستكون حكومة للجميع.

بالمقابل، قال رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة في مقابلة مع تلفزيون ليبيا الأحرار، إن اختيار مجلس النواب لحكومة جديدة هي محاولة أخرى لدخول طرابلس بالقوة.

عبد الحميد الدبيبة
عبد الحميد الدبيبة

وأكد الدبيبة أنه ما زال رافضا لمحاولات جر الليبيين إلى حرب جديدة، مشيرا أيضا إلى أنه يتم التباحث في خارطة طريق وسيتم الإعلان عن مبادرة من جانب الحكومة لحل الأزمة السياسية في البلاد، وأن محور مبادرته سيكون وضع قانون انتخابات لمجلس النواب.

وبهدف إنجاح مبادرته قال الدبيبة إنه مستعد للانسحاب من الترشح للرئاسة.

الدبيبة: محاولة اغتيالي لم تكن عملية مخططة

ومن جهة أخرى، قال الدبيبة إن محاولة اغتياله لم تكن عملية مخططة وأن شخصين مأجورين حاولا اغتياله وطُلب منهما تنفيذ العملية والمغادرة سريعا.

وقبيل هذه التصريحات من الطرفين طوقت ميليشيات مسلحة مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس لاستقبال فتحي باشاغا القادم من مدينة طبرق، بعد تكليفه من قبل البرلمان برئاسة وتشكيل حكومة جديدة تتولى الإعداد لانتخابات جديدة وتوحيد مؤسسات الدولة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو عناصر مسلحة تحيط بمطار معيتيقة وقوة عسكرية ضخمة تتكون من عشرات السيارات العسكرية تتجه من المنطقة الغربية إلى طرابلس، للمشاركة في تأمين وصول فتحي باشاغا إلى العاصمة، والذي من المتوقع أن يتوجه بكلمة إلى الليبيين فور وصوله إلى المطار.

انتشار مسلح في محيط مطار معيتيقة

وتعطي هذه المشاهد، فكرة عما ستحمله الأيام القادمة من تطورات ميدانية وسياسية وصراع على السلطة، في ظل انقسام معسكر الغرب الليبي بين أطراف داعمة لبقاء رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة وحكومته وأخرى مؤيدة لتولي باشاغا تشكيل حكومة جديدة، وسط مخاوف من حدوث صراع مسلح.

واختار مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق الخميس وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا رئيساً جديداً للحكومة خلفاً لعبد الحميد الدبيبة، إذ يعتبر حكومة الأخير "منتهية الولاية" بسبب إرجاء الانتخابات، في خطوة يتوقع أن تفتح مجدداً باب الانقسام والفوضى، في بلد تعود طيلة السنوات الماضية على سلطة تنفيذية برأسين.

وقال عبد الله بليحق المتحدث باسم المجلس في تصريح صحافي، إن مجلس النواب "صوت بالإجماع على منح الثقة للسيد فتحي باشاغا، رئيساً للحكومة".

فتحي باشاغا
فتحي باشاغا

وكان رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة قال إنه لن يسمح بقيام مرحلة انتقالية جديدة، وإنه لن يقبل بقيام سلطة "موازية".

في المقابل يعتبر مجلس النواب حكومة الدبيبة "منتهية الولاية" بسبب إرجاء الانتخابات.

وكان مجلس النواب استبقى مرشحين من أصل سبعة هما باشاغا (59 عاماً) وخالد البيباص (51 عاماً) وهو موظف كبير سابق في وزارة الداخلية.

وقبل التصويت قال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إن البيباص انسحب تاركاً باشاغا مرشحاً وحيداً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.