الزاوية مجدداً.. اشتباكات بين الميليشيات توقع قتلى غرب ليبيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لا يزال التوتر في مدينة الزاوية الليبية سيد الموقف.

قتلى وجرحى

فقد اشتدت الاشتباكات بين مجموعات مسلحة في المدينة القابعة شمال غرب ليبيا، وفقاً لما أفاد به تلفزيون المسار الليبي.

وأكدت المصادر السبت، سقوط قتلى وجرحى.

كما أوضح التلفزيون بحسابه على منصة إكس، أن الاشتباكات اندلعت بعد إصابة شخصين من منطقة الحرشة بالمدينة، دون أن يحدد هوية هذه المجموعات.

ونقل تلفزيون عن جهاز الإسعاف والطوارئ تحذيره لمرتادي الطريق الساحلي عند الزاوية لتوخي الحيطة والحذر بسبب الاشتباكات الجارية هناك.

ودعا الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أسامة علي وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية إلى التدخل لوقف الاشتباكات في الزاوية ونصح الراغبين في استخدام الطريق الساحلي بأن يسلكوا طرقا فرعية.

عشرات القتلى والجرحى على خلفية اشتباكات بين ميليشيات مسلحة

تصعيد مسلح دون حل

ودائما ما تشهد مدينة الزاوية التي تعجّ بالمجموعات المسلحة، اشتباكات متكررّة، حيث شهدت الشهر الماضي، مواجهات مماثلة بين ميليشيات "أبوراس" وميليشيات "القصب"، وهما من أكبر الميليشيات المسيطرة على المدينة والمتمركزة داخلها.

فيما يقدّم هذا التوتر العسكري دليلا حيا على وجود علامات للتصعيد المسلح في أي وقت ممكن بين الفصائل المتنافسة، في ظل استمرار حالة الجمود السياسي وتعثر الوصول إلى حل ينهي أزمة انقسام البلاد.

كما تعكس غياب القدرة على السيطرة على مختلف الأجهزة الأمنية والمجموعات المسلّحة غرب البلاد.

ومن شأن هذه الفوضى الأمنية، أن تقوّض الجهود الجارية لتهيئة بيئة أمنية مواتية لإجراء الانتخابات، كما تؤكدّ الحاجة الملحة لتركيز مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة في البلاد.

إلى ذلك، لم يتوصل قادة ليبيا حتى الآن إلى تفاهمات تؤدي إلى إجراء الانتخابات وتركيز سلطة شرعية، بسبب خلافات حول خارطة الطريق المؤدية للحل، وأساس القواعد الدستورية التي تنظم العملية الانتخابية وشروط الترشح للرئاسة، وذلك بسبب الانقسام الحكومي والإداري والصراع المستمر على السلطة والثروة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.