استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تحدث النائب البرلماني السابق عن الجالية الجزائرية نورالدين بلمداح في لقاء مع "العربية.نت"، عن أبرز التحديات التي تواجهها الجزائر في ضمان حقوق مهاجريها في الخارج، ومن ذلك النقل الجوي وفتح خطوط جوية، وقضية جثامين المهاجرين وكذا المهاجرين غير الشرعيين "الحراقة"، وآثار الخلافات السياسية للجزائر مع عدد من البلدان الأوروبية، على الجالية.
وكان بلمداح أثناء عضويته في البرلمان، رئيساً للجنة شؤون الجالية بالمنطقة الرابعة (أميركا، كندا، روسيا، تركيا وكل الدول الأوروبية)، ولا يزال ناشطا لفائدة المهاجرين الجزائريين في الخارج.
بداية، أقالت الخارجية الإسبانية موظفين في قنصليتها بوهران في الجزائر، وهذا بعد وُرود تقارير إعلامية عن مشكل منح التأشيرات للجزائريين، ما هي قراءتك للقرار؟
هذه الخطوة تعكس اعترافا ضمنيا بوجود خلل حقيقي في آليات معالجة التأشيرات، وهو ما اشتكى منه الجزائريون منذ سنوات والمشكل ليس محليا فقط بل يرتبط أيضا بسياسات متشددة في التعامل مع ملفات الجزائريين، وما وصلنا من معطيات يفيد بأن المعنية بالشكوى هي المسؤولة الثانية في مصلحة التأشيرات وليست رئيسة المصلحة التي تمت إقالتها، ومع ذلك يبقى من الإيجابي اتخاذ إجراءات تصحيحية بدل ترك الأمور تتفاقم.
كيف ترون تأثير الأزمات السياسية بين الجزائر وبعض الدول، على الجالية خصوصا أصحاب الإقامات المؤقتة؟
للأسف الخلافات بين الدول يدفع ثمنها دائما الفئات الأضعف، وفي مقدمتهم الجالية، فمن ذلك التضييق في تجديد الإقامات المؤقتة وتقييد بعض الخدمات وربما تعطيل ملفات حساسة، وهي كلها مظاهر تبين أن الخلاف السياسي مهما حاولت الأطراف نفي انعكاساته يبقى له أثر مباشر على حياة الجزائريين بالخارج، وهذا ما نراه اليوم بشكل غير مسبوق في فرنسا.
ما هي الحلول برأيك؟
الحل الوحيد هو دعم مسار الدبلوماسية الهادئة، لأن الجاليات ليست طرفا في الصراع ولا ينبغي أن تستعمل كورقة ضغط والجزائر يشهد لها أنها لم تستعمل جاليتها في الخارج كورقة ضغط في أي مرحلة.
عززت الخطوط الجوية أسطولها الجوي وفتحت خطوطاً جوية جديدة. كيف ترون هذه الخطوة؟
هو تطور مهم ومطلوب منذ سنوات، فعندما كنت نائبا تابعت هذا الملف بجدية مع المسؤولين المعنيين، وكان رد مديري الخطوط الجوية الجزائرية ووزراء النقل الذين تعاملت معهم أن الإشكال كان في نقص الأسطول أو محدودية الطلب من الجالية.
هل تعتقد أن الخطوط الحالية تلبي بنسبة كبيرة مطالب الجالية الجزائرية في الخارج؟
اليوم نشهد تحسنا بعد اقتناء الجزائر مجموعة جديدة من الطائرات دعمت بها أسطولها الجوي، غير أنه لا يمكن القول بعد إن الرحلات تلبي كامل احتياجات الجالية خصوصا في مواسم الذروة أو في المناطق غير المغطاة برحلات مباشرة ما تزال هناك شكاوى من الأسعار ومن محدودية الخطوط نحو بعض المدن الأوروبية، والأميركية.
ومنذ مجيء الرئيس عبد المجيد تبون كان هناك اهتمام مباشر بملف الجالية وتعليمات واضحة من طرفه باعتماد استراتيجية دائمة لا حلولا ظرفية، وقد لمسنا ذلك مثلا في مجال النقل لا الحصر من خلال التخفيضات التي بلغت 50% في بعض المناسبات كشهر رمضان وعيد الفطر والعطلة الصيفية بقرار مباشر من الرئيس تبون لتحفيز الجالية على زيارة الوطن.
لا تزال بعض العائلات تطالب باسترجاع جثامين ذويها الموجودة في دول أوروبية، ما خلفية هذا الملف؟
هذا ملف إنساني قبل أن يكون إداريا، والجزائر لم تدخر جهدا في هذا الجانب، فعندما كنت نائبا، مررت سنة 2014 ضمن قانون المالية نصا يلزم الحكومة بالتكفل بنقل جثامين الجزائريين المتوفين بالخارج إلى أرض الوطن لعموم المواطنين، ومنذ تنفيذه لم نسمع بجزائري واحد في مصلحة حفظ الجثث دون دفن بسبب نقص المال.
هناك أيضا ملف المفقودين من "الحراقة" في عرض البحر، كيف ترون الحل لهذا الملف؟
وزارة الخارجية الجزائرية عن طريق قنصلياتها تقوم بدورها في تحديد هوية الجثث الموجودة في مصالح حفظ الجثث، ورغم أن الأمر يتطلب تحاليل حمض نووي، فإن الدولة الجزائرية توفره مجانا لعائلة المتوفي داخل الجزائر بل وتتولى الدولة التكفل بنقل الجثمان إلى الجزائر لدفنه.
-
"سامسونغ" تدخل عالم الحواسيب.. متصفحها الشهير يصل إلى ويندوز
متاح على أنظمة ويندوز 10 و 11
أجهزة ومراجعات -
نائب رئيس "نيوم": المشروع يمتد لأجيال ولم نستهدف يوما الانتهاء منه في 2030
أكد وجود استثمار ضخم مستمر بالبنية التحتية للمنطقة ككل
قصص اقتصادية -
مقتل موظف عند الحدود.. وعون يطالب الجيش بالتصدي لأي توغل إسرائيلي
غارات إسرائيلية تتسبب في اندلاع عدة حرائق بالأمكنة المُستهدفة
العرب والعالم