اللواء 444 يتهم جهة أمنية جنوب ليبيا بتهريب الوقود
تحريات ميدانية دقيقة كشفت أن كميات ضخمة من الوقود تختفي وسط أزمة خانقة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
اتهم اللواء 444 قتال في ليبيا، إحدى الجهات الأمنية العاملة في المنطقة الجنوبية باستغلال كميات ضخمة من الوقود وتهريبها إلى دولٍ مجاورة، في ما وصفه بـ"نهبٍ لحقوق أهالي الجنوب وتفريط في قوت الليبيين كافة".
عمليات تهريب خارج الحدود
وأوضح مصدر في إعلام اللواء لـ"العربية/الحدث" الأحد، أن تحريات ميدانية دقيقة كشفت عن توريد نحو 4 ملايين لتر من الوقود كل يوم جمعة لثلاثة أسابيع متتالية، دون وصولها فعلياً إلى المواطنين في الجنوب، ليتبيّن توجيه جزء كبير من هذه الكميات إلى عمليات تهريب خارج الحدود.
وأكد أن اللواء لم يُصدر أية تعليمات بإيقاف مخصصات الوقود اليومية للمنطقة الجنوبية، والتي تتراوح بين 600 و800 ألف لتر، مشيراً إلى أن الكميات اليومية المنتظمة لا تزال تُورّد بشكل طبيعي من مستودعات طرابلس.
كما أضاف أن تعليمات الإيقاف شملت فقط توريدات يوم الجمعة، كونها تفوق حاجة الجنوب لأسبوعٍ كامل، وجاء القرار بعد التثبت من وجود فساد وتلاعب ممنهج في توزيع الوقود من قبل جهات أمنية متورطة في التهريب.
أيضا شدد المصدر على أن قرارات اللواء تأتي في إطار جهود مكافحة تهريب الوقود وحماية موارد الدولة من العبث عبر الحدود، مؤكداً أن مفارزه العسكرية مستمرة في ملاحقة شبكات التهريب التي طالما واجهها جنوده بـتضحيات جسيمة"، وفق تعبيره.
تهريب الوقود الليبي إلى أوروبا ودول الجوار يستنزف الاقتصاد
جولة جديدة من الحوار
يذكر أن اللواء 444 تابع لوزارة الدفاع بحكومة عبدالحميد الدبيبة.
وبينما تستمر الأزمة الليبية، أعلنت بعثة الأمم المتحدة قبل يومين، أنها تعتزم إطلاق جولة جديدة من الحوار السياسي بين الليبيين الشهر المقبل، في محاولة أخرى لإيجاد توافق حول حل سياسي يخرج البلاد من أزمتها ويمضي بها نحو انتخابات عامة.
غير أن فرص تنظيم هذا الحوار ونجاحه لا تزال غير واضحة في ظل غياب دعم صريح من القادة الرئيسيين.
-
جريمة تهز لبنان: اغتصب طفلة وقتلها ففضحه أخوها
جريمة وقع ضحيتها طفلان في مدينة الناعمة بقضاء الشوف
سوشيال ميديا -
ترامب يعلنها: لا أفكر بتزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك
البنتاغون كان أعلن أن خطوة التزويد لن تؤثر سلبا على المخزونات الأميركية
أميركا -
"أخطر من المتوقع".. طهران تواجه خطر نفاد مياه الشرب
الكمية الموجودة تسمح بتزويد طهران بمياه الشرب "لأقل من أسبوعين فقط"
إيران