.
.
.
.

مقتل شخص في تجدد الاشتباكات المذهبية جنوب الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

قتل شخص وجرح عشرات آخرون في تجدد الاشتباكات بين السكان العرب والسكان الأمازيغ في مدينة غرداية جنوب الجزائر.

ولم تدم الهدنة المعلنة في المدينة بين السكان العرب الذين يتبعون المذهب المالكي، والسكان الأمازيغ الذين يتبعون المذهب الإباضي، سوى أسبوع واحد، حيث اندلعت المواجهات داخل أحياء غرداية الليلة الماضية.

وأدت الاشتباكات الليلية إلى سقوط قتيل لا يتجاوز 20 من عمره، بعد تعرضه لضربات في الرأس، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

ونقل شهود عيان لـ"العربية.نت" من غرداية قيام بعض الملثمين بغلق الطريق الرئيسية الرابطة بين بلديتي غرداية والضاية، والهجوم على السيارات، حيث انهالوا بالضرب على السائقين، كما تم حرق إحدى السيارات.

وأجهزت أعمال الشغب والاشتباكات بين مجموعات من الشباب تنتمي إلى الطرفين على عدد من المنازل التي تم تخريبها، وحرق ونهب عدد من المحال التجارية، قدرها شهود عيان بـ50 بين منزل ومحل تجاري. وفي هذا السياق اضطرت معظم المحال التجارية في وسط المدينة إلى غلق أبوابها.

مناشدة السلطات الأمنية

وسارعت قوات مكافحة الشغب إلى الانتشار في الأحياء المتوترة، وقامت بملاحقة الأشخاص المشاغبين، وأطلقت وابلاً من القنابل المسيلة للدموع.

وطالب أعيان غرداية، عقب عودة التوتر إلى أحياء المدينة، السلطات الأمنية بالإسراع في ضبط الأمن، ومنع انزلاق الأوضاع إلى حالة يصعب السيطرة عليها.

وأخفقت قوات الأمن التي نشرتها السلطات الجزائرية منذ أسبوع في ضمان الأمن والاستقرار في المدينة، رغم بوادر الهدوء وعودة التلاميذ إلى المدارس وفتح المحال التجارية أبوابها الأسبوع الماضي.