.
.
.
.

تهديدات والي الجزائر لسكان العشوائيات تغضب المعارضة

نشر في: آخر تحديث:

أثارت تصريحات والي العاصمة الجزائرية حول عدم منح مساكن ومساعدات للمواطنين القاطنين في مجمعات عشوائية وسط الجزائر العاصمة، في حالة عدم مشاركتهم في عملية التصويت للانتخابات الرئاسية، ردود أفعال واسعة لدى أحزاب المعارضة الجزائرية التي اعتبرته ابتزازاً لسكان العشوائيات.

ويسكن هذه الولاية أكثرُ من 60 ألف عائلة في بيوت من الصفيح، وعلى سبيل المثال يعد حي بوسماحة واحدا من أكبر تجمعات البيوت القصديرية في الجزائر العاصمة، ولا يهتم سكانه أبداً بمجريات الحملة الانتخابية، ولكن أكثر من نصف سكان هذا التجمع وكافة تجمعات الأحياء القصديرية في الجزائر العاصمة مهددون بعدم الحصول على مساكن لائقة كإعانات من الدولة بسبب هذه الانتخابات.

ويسكن في حي بوسماحة العشوائي أكثر من 15 ألف عائلة ويقول سكانه إن أكثر من نصفهم لا يملكون بطاقات انتخاب.

ويقول رابح معطي أحد سكان التجمع إنه حاو مرارا الحصول على البطاقة ولكن السلطات المحلية رفضت منحه إياها.

ورغم ذلك فهناك بعض السكان يملكون بطاقات انتخاب ولكنهم في المقابل لا يثقون بوعود السلطات ولا بالمرشحينَ للانتخابات الرئاسية حتى وإن أدوا واجبهم الانتخابي.

وبين تصريحات والي العاصمة التي تقول عنها المعارضة إنها ابتزاز للشعب، ومعاناة سكان الأحياء العشوائية في الجزائر، تبقى آمال هؤلاء معلقة حتى ولو على وعود انتخابية ربما لن تتحقق.