.
.
.
.

حكومة طرابلس وأنصار الشريعة في ليبيا تتبادلان التهم

حكومة زيدان في اجتماع طارئ لبحث تطورات الأوضاع في بنغازي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الحكومة الليبية أنها في حالة انعقاد مستمر منذ ساعات الصباح الأولى، اليوم الاثنين، ووصفت ما حدث بـ"الاعتداء" على القوات الخاصة التابعة للجيش الليبي والمكلفة بتأمين بنغازي (الصاعقة).

ومن جهتها، أعلنت أنصار الشريعة ببنغازي في بيان لها، الاثنين، أن ما حدث كان بسبب قيام دورية تابعة لقوات الصاعقة باستفزاز دورية تابعة لأنصار الشريعة تطورت إلى إطلاق النار من قبل دورية الصاعقة، فردت عليها دورية أنصار الشريعة.

وشددت الحكومة الليبية في بيان لها، الاثنين، أن ما حدث يؤكد ضرورة التسريع في تنفيذ القرار 53 لسنة 2013، وإخراج كافة التشكيلات المسلحة خارج المدينة، وإسناد الأمن بالكامل للجيش والشرطة.

وأكدت الحكومة أن الجيش الليبي بكافة تشكيلاته يعتبر خطاً أحمر ويمثل السيادة الليبية.

ويتوقع أن تشهد مدينة بنغازي خلال الساعات القادمة جهود وساطة يقودها الأعيان والوجهاء لمحاولة تجاوز الأزمة الراهنة.

وحسب بيان لأنصار الشريعة، فقد "تطور الأمر وتفاقم بذهاب قوات من الجيش الليبي إلى منطقة رأس اعبيدة، وتعدّيهم على العيادة الخيرية والإذاعة المسموعة، وعيادة المس وعلاج السحر، واشتبكوا هناك مع شباب المنطقة بعدما قاموا بالرمي بمضادات الطيران وقاذفات آر بي جي".

وأكدت أنصار الشريعة أنها "أبعد ما يكون عن استباحة دماء المسلمين، وأن الذي حدث كان مخططاً له لنسخ نموذج ما حدث في طرابلس بل وما حدث في مصر وتونس".

وشدد البيان على أن أنصار الشريعة ليست "ضد بناء جيش يخضع لأحكام الشريعة الإسلامية ويكون ولاؤه لله ورسوله"، وأن قضيتهم "هي تحكيم شرع الله الذي هو مطلب كل المسلمين في ليبيا ولا نزايد على أحد، ولا نسعى لأي منصب ولا رئاسة، وننأى بأنفسنا عن أي صراع سياسي في البلاد".