.
.
.
.

جدل وتضارب آراء بعد طلب برلمان ليبيا التدخل الأجنبي

نشر في: آخر تحديث:

برر البرلمان الليبي طلبه تدخل المجتمع الدولي لإنقاذ البلاد بضرورة حماية المدنيين وإنقاذا لليبيا من التقسيم، مؤكداً على أنه اضطر إلى دعوة مجلس الأمن والأمم المتحدة للتدخل مبدئياً في ليبيا وممارسة بعض الضغوط على أطراف النزاع.

وأكد البرلمان في بيان له أن هذه الدعوة قد سبقتها دعوات إلى كافة أطراف النزاع في البلاد, للكف عن العنف والوقف الفوري والشامل لإطلاق النار والاقتتال، لكن هذه الدعوات لم تلقَ أي استجابة، رغم صدور الأوامر لكافة التشكيلات العسكرية بضرورة الالتزام بالتنفيذ.

ردود فعل شعبية متباينة لاقاها القرار, حيث خرجت العديد من المظاهرات الاحتجاجية والمنددة بأي تدخل خارجي, وأخرى قام بها المؤيدون للبرلمان والخطوة التي اتخذها.

البرلمان الذي ينعقد في مدينة طبرق أقصى الشرق الليبي, بسبب تردي الأوضاع الأمنية، شدد على أنه لن يكون هناك تدخل أجنبي في ليبيا إلا من أجل حمايتها من العبث والتقسيم، لافتاً إلى أن أعضاء مجلس النواب يؤكدون حرصهم على أمن وسلامة جميع المواطنين ووحدة التراب الليبي.