ليبيا تترنح على حافة الفوضى ودعوات أممية لضبط النفس
تواجه ليبيا أزمة تهدد بفوضى سياسية بعد أن رفض البرلمان قرار المحكمة العليا بعدم شرعيته. وتنذر تلك التطورات الأخيرة بأزمة سياسية لا تقل في خطورتها عن الصراع العسكري الذي تشهده البلاد، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى دعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
وقد اعتمد البرلمان المنتخب في رفضه لقرار المحكمة الدستورية العليا على وجودها في منطقة غير خاضعة لسيطرته، مؤكداً أن القرار جاء تحت تهديد السلاح. وأكد أنه الجهة التشريعية الوحيدة المعترف بها، مشيراً إلى أن الوضع سيبقى كما هو عليه.
في المقابل، اعتبر نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني المنتهية ولايته حكم المحكمة الدستورية العليا فرصة لفتح حوار وطني .
ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة من شأنها أن تعمق الانقسامات داخل البلاد وهو ما يعرقل جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة والتي طالبت جميع الأطراف بضبط النفس.
إنها الفوضى السياسية إذن التي تواجه ليبيا بعد قرار قد يفسح المجال أمام الأطراف السياسية المتصارعة لنزع غطاء الشرعية عن بعضها، ما قد يخلف فراغاً يليه صراع سياسي لا يقل خطورة عما تشهده البلاد من صراعات عسكرية.
-
ليبيا.. البرلمان يرفض قرار حله من المحكمة العليا
أعلن البرلمان الليبي مساء الخميس أنه يرفض قرار المحكمة العليا التي تبطل انتخابه، ...
ليبيا -
جلسة للنظر في دستورية برلمان ليبيا الخميس
أعلن رئيس المحكمة العليا بطرابلس، المستشار كمال دهان، عن عقد جلسة، غدا الخميس، ...
ليبيا -
لجنة حقوقية تحمل فجر ليبيا والمفتي مسؤولية العنف
تشهد ليبيا انتهاكات وجرائم واسعة النطاق، لاسيما الجهة الشرقية من البلاد، ما دفع ...
ليبيا