الوضع الأمني المتردي بليبيا يخلف انهياراً في الخدمات
ألقى الصراع بين الفصائل المتناحرة في ليبيا بظلاله على البنية التحتية للبلاد مخلفاً انهياراً في الخدمات الطبية وأزمة خطيرة في الوقود والكهرباء، خاصة في طرابلس، بعد الأضرار التي لحقت بشبكة كهرباء العاصمة الليبية.
وتفاقمت أزمة الطاقة في البلاد بعد انسحاب الشركات الأجنبية التي كانت تتولى تنفيذ مشاريع لزيادة إنتاج الكهرباء نتيجة الظروف الأمنية المتردية.
ويبقى المواطن الليبي تحت معاناة الحرب وأزمة انقطاع الكهرباء التي أدت إلى زيادة إقبال سكان طرابلس على شراء المولدات الصغيرة.
ويضاف نقص الوقود والكهرباء في ليبيا إلى أزمة خسائر عائدات النفط التي دفعت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً إلى التفكير في غلق سفارات عدة وخفض عدد الدبلوماسيين في الخارج.