.
.
.
.

المؤتمر الوطني يدعو برلمان ليبيا للجلوس وجهاً لوجه

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس وفد المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته (جماعة طرابلس)، صالح المخزوم، عن وجود من وصفها بـ "قوى مضادة لثورة فبراير" في ليبيا، متحدثاً عن "قتال قوي وكبير في ليبيا".

ودعا المسؤول الليبي بعثة الأمم المتحدة في البلاد إلى أن تكون "جادة في الإسراع في الحوار" ليكون "حواراً منطقياً وواقعياً"، داعياً الطرف الثاني، في إشارة إلى البرلمان المعنرف به دولياً، إلى "الجلوس وجها لوجه". وبحسب المخزوم، فإن وسيط الأزمة في ليبيا "مرتاح لأنه يجلس مع الأطراف، ولا يتركنا نجلس مع بعضنا البعض"، لافتاً إلى "عدم ارتياحه لهذا الوضع" وبأنه "يريد الاستماع لأبناء الوطن".

حل سياسي شامل

من جهته دعا المتحدث باسم المؤتمر الوطني، عمر حميدان، إلى "حل سياسي شامل للأزمة" في ليبيا.

واعتبر أن "الحل الشامل" هو القادر على "إخراج ليبيا من أزمتها"، داعياً بعثة الأمم المتحدة إلى أن "تأخذ الحل السياسي الشامل بعين الاعتبار بكل جدية".

وقال المتحدث إن "ما يدعو للقلق هو تصل الطرف الآخر"، في إشارة إلى البرلمان الليبي المعترف به دولياً، وعدم "إبدائه لمرونة في حلحلة الأزمة" التي تشهدها البلاد، محذراً من أن هذا الوضع سيؤدي إلى "تقويض الجهود الدولية، وبعثرة الحال".

الشرعية هي عقبة المفاوضات الليبية

وفي حديث لقناة "العربية"، شدد أبو بكر بعيرة، عضو مجلس النواب الليبي المعترف به دولياً، وعضو لجنة الحوار الليبي ( جماعة طبرق) أن" الشرعية ما تزال هي العقبة الرئيسية الوحيدة في سبيل التقدم في المفاوضات".

وأوضح السياسي الليبي أنه لا تنازل عن شرعية البرلمان، والطرف الثاني - في إشارة إلى المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته - "نريده أن يراعي مصلحة الوطن".

وفي تعليقه على الأسبوع الثالث من الحوار الليبي في المغرب، أعلن بعيرة أن هنالك تقدم في النقاش و"لم نصل بعد إلى حل نهائي".