عقبات أمام عمل عسكري أميركي سريع ضد داعش في ليبيا
أعلن مسؤولون أميركيون عن وجود عقبات عدة أمام الإدارة الأميركية لقتال "داعش" في ليبيا، فرغم الأخطار التي يشكلها التنظيم الذي استغل فراغ السلطة ليتمدد، إلا أن شن حملة عسكرية برعاية الولايات المتحدة أمر قد يتطلب أشهراً.
فالخيارات العسكرية المتضمنة زيادة الغارات الجوية ونشر جنود من قوات العمليات الخاصة الأميركية وتدريب قوات أمنية ليبية لم تحسم بعد، رغم أن الرئيس باراك أوباما سبق وناقشها مع كبار مساعديه الأسبوع الماضي.
وأرجع المسؤولون ذلك إلى وجود عقبات تحول دون زيادة المشاركة العسكرية الأميركية في ليبيا، أبرزها تشكيل حكومة ليبية موحدة قوية بما يكفي للدعوة لمساعدات عسكرية خارجية واستيعابها، فضلاً عن أن الاستعانة ببعض الحلفاء قد يتطلب تفويضاً جديداً من الأمم المتحدة.
كما يصف مسؤولون أميركيون وأوروبيون وجود داعش في ليبيا بالمثير للقلق على نحو متزايد، على الرغم من أنه ليس بحجم سيطرته على مساحات من العراق وسوريا.
وهاجم التنظيم البنية النفطية الأساسية في ليبيا، وسيطر على مدينة سرت مستغلاً فراغ السلطة في البلاد. ولم يخفِ نيته في ضرب أهداف أوروبية انطلاقاً من ليبيا.
-
ضغوط على أوباما لفتح جبهة جديدة ضد داعش في ليبيا
الرئيس الأميركي طلب من مساعديه مضاعفة الجهود لتشكيل حكومة وفاق في ليبيا
ليبيا -
أميركا: سنتحرك لمواجهة داعش ليبيا إذا لزم الأمر
قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، يتلقى المعلومات أولا ...
ليبيا -
واشنطن: سنتحرك ضد أي تهديد قادم من ليبيا
في وقت يتواصل فيه الحديث حول تدخل عسكري وشيك في ليبيا ضد تنظيم "داعش"، ...
ليبيا