رئيس موريتانيا يزور غامبيا لينفي شائعات مرضه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قطع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الشكوك التي أثيرت مؤخراً حول صحته بالعودة إلى موريتانيا وبدأ زيارة رسمية لغامبيا بعد عودته مباشرة، ليدحض كل ما أثير حول وضعه الصحي.

وعاد ولد عبد العزيز إلى نواكشوط قادما من باريس في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، بعد أن مدد زيارته لـ 10 أيام إضافية، ولم يحضر مراسيم الاحتفال بالعيد كما لم يسجل خطاب العيد الرئاسي الذي دأب الرؤساء الموريتانيون على إلقائه بمناسبة الأعياد.

وبعد ساعات قليلة من عودته توجه الرئيس إلى العاصمة الغامبية بانجول لحضور الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 20 للثورة الغامبية، ضمن وفد "بروتوكولي" يضم وزير الدفاع، وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى له منذ تنصيبه رئيسا للجمهورية في مأمورية ثانية.

وسيطرت حالة من الجدل على المشهد الإعلامي والسياسي في موريتانيا بعد غياب ولد عبد العزيز، وتداول أخبار عن سوء وضعه الصحي، وذهب بعضهم إلى الحديث حول إجرائه لعملية جراحية جديدة في منطقة البطن التي أصيب فيها عام 2012 بطلق ناري في ظروف غامضة.

واستأثرت عودة الرئيس باهتمام الموريتانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر الكثيرون أن ولد عبد العزيز لايزال يعاني من تداعيات حادث إطلاق النار حيث ظهر شاحب الوجه ومتعبا بعد عودته من فرنسا، ورأى آخرون أن زيارة غامبيا ضرورية لنفي الشائعات التي أثيرت مؤخرا خاصة أن ولد عبد العزيز يرأس حاليا الاتحاد الإفريقي وأن عدم حضوره احتفالات غامبيا سيزيد من حدة الشائعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.