.
.
.
.

"البوليساريو": فشل الأمم المتحدة يكرس خطر الصراع في الصحراء

مشروع قرار أميركي لتمديد مهمة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول كبير من جبهة البوليساريو الساعية لتحقيق استقلال إقليم الصحراء الغربية عن المغرب الاثنين 23 أبريل/نيسان إن إخفاق الأمم المتحدة في السماح لقوات حفظ السلام بمراقبة حقوق الإنسان في الإقليم يدفع المنطقة نحو صراع مسلح.

وتعكف حالياً مجموعة دول تضم الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا وروسيا على مراجعة مشروع قرار أمريكي يقضي بتمديد تفويض مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على الأرض لمدة عام مع مهمة مراقبة حقوق الإنسان.

وقال عمر منصور العضو بالأمانة الوطنية لهيئة صنع القرار في جبهة البوليساريو لوكالة "رويترز" إنه إذا لم تأخذ الأمم المتحدة هذا الأمر بجدية لضمان تقرير المصير واحترام حقوق الإنسان "فإننا نتجه نحو حرب ستكون لها تداعيات على المنطقة"، ومن المقرر إجراء تصويت على القرار بحلول نهاية أبريل/نيسان.

وطالبت منظمات حقوقية منذ وقت طويل بإضافة مهمة مراقبة حقوق الإنسان للمهام المنوطة بها بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لكن المغرب يعارض ذلك.

وتجرى محادثات حاليا لتعديل الاقتراح بعد أن عبر المغرب وهو عضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي عن غضبه إزاء المسودة وأوفد دبلوماسيين الى جميع الدول المعنية في محاولة لتخفيف حدة المسودة أو عرقلتها.

فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من خطر امتداد الصراع في مالي إلى الصحراء الغربية، وقد تؤدي هذه المخاوف إلى كبح الدعم الفرنسي للمغرب.

وتشهد الصحراء الغربية، وهي منطقة في حجم بريطانيا وتحتوي على احتياطيات كبيرة من الفوسفات ويحتمل وجود النفط بها، أطول نزاع على الأرض في إفريقيا، ويعود الصراع حول الصحراء إلى عام 1975 ويعتبر المغرب المنطقة جزءا من أراضيه بينما تسعى جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إلى استقلال الإقليم.