" قفة رمضان" تقليد سنوي لمساعدة الفقراء والمحتاجين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تتواصل عمليات الإفطار الجماعي التي تقيمها جمعيات المجتمع المدني بالمغرب لفائدة عابري السبيل والمعوزين بمناسبة رمضان، كما تشمل المبادرة توزيع ما بات يعرف بـ " قفة رمضان".

توزيع المعونات على المحتاجين لإعانتهم على واجبات الإفطار والسحور، أضحت عرفا سنويا في برامج الجمعيات والمؤسسات الرسمية والشعبية، الحداثية والمحافظة، النسائية والشبابية والخيرية، وفي كل سنة تتسع هذه المبادرات، والتي يعلن عنها ب" قفة رمضان رقم كذا، للتأكيد على التراكم الذي حققته هذه الجهة أو تلك في هذا المجال.

تقول نادية الدكالي، الكاتبة العامة لجمعية "رجاب التنمية" بالدار البيضاء، في حديث لـ "العربية نت"، إن دأبهم على توزيع قفة رمضان، تدخل بمناسبة شهر رمضان الجاري سنتها السادسة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة أصبحت موعدا قارا ينتظره المستفيدون، الذين يتشكلون في غالبيتهم من الأرامل والأسر المعوزة، فضلا عن فئة المهاجرين الأفارقة.

وتوضح المتحدثة أن جمعيتها خصصت يوم أمس السبت حوالي 60 قفة للمهاجرين الأفارقة وحدهم، تم تمويلها بشراكة مع مؤسسة مجيد للعمل الخيري والاجتماعي، مبرزة أن تكلفة القفة الواحدة بلغت 300 درهم مغربي، وتشمل جميع المواد الغذائية الضرورية لشهر رمضان، من دقيق وسكر وشاي وحليب وأجبان، إضافة إلى الثمر ومجموعة من القطاني.

وتشير الدكالي، إلى أن الفئة المستفيدة من المهاجرين الأفارقة، كانت تخضع لعملية تكوين من طرف الجمعية في مجال الخياطة والنسيج والطبخ والحلاقة والإعلاميات والسيراميك، وغيرها من المهن التي يمكن أن تساهم في إدماجهم في المحيط الاقتصادي والاجتماعي المغربي.

و أبرزت على أنه بخلاف الدعم المخصص لقفة المهاجرين الذي تم في إطار شراكة، فإن قفة رمضان الموجهة للفئات الهشة من المغاربة، تمت اعتمادا على مساهمات أعضاء جمعية "رحاب التنمية" في إطار تطوعي، لكونهم هم أيضا معنيون بمساعدة المحتاجين.

يذكر أن الملك محمد السادس، يعطي كل موسم بمناسبة الشهر المبارك، الانطلاقة الرسمية لعملية الدعم الغذائي، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بدعم من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية.

وسيستفيد من عملية "رمضان 1436"، التي رصد لها غلاف مالي قدره 55 مليون درهم، زهاء 2,37 مليون شخص، ينتمون إلى 473 ألف و900 أسرة، منها 403 آلاف أسرة بالوسط القروي، وذلك عبر مختلف جهات المملكة.

ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، يدعمهم مساعدات اجتماعيات ومتطوعون من بينهم طلبة. ويخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، على المستوى الميدان تقوم بتحديد المستفيدين وتزويد مراكز التوزيع بما يلزم من مساعدات غذائية.

كما تقوم المجموعة المهنية لبنوك المغرب والخزينة العامة للمملكة وبريد المغرب، بمراقبة مختلف الجوانب المالية للعملية، فيما يسهر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبه، على مراقبة جودة المنتوجات الغذائية الموزعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.