استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب بـ"هشتاغ" إلغاء الاحتفال بالعيد، وذلك جراء الجفاف والصعوبات الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
ويبقى قرار إلغاء الاحتفال بالعيد الذي يتجدد موسميا رهينا كسابقته بالقرارات السيادية للعاهل البلاد، حيث عايش المغاربة 3 مواسم منعت فيها شعيرة ذبح الأضحية في المغرب.
28 سنة مضت على آخر قرار ألغي فيه ذبح الأضحية بالمغرب، من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، بسبب الجفاف الذي مر به المغرب سنة 1995.
وبعدما واجه المغاربة قدسية "العيد الكبير" سابقا بتمرد وذبح الأضاحي سرا، تحول النقاش إلى إمكانية إلغائه، بسبب عزوف عدد منهم عن أداء الشعيرة بسبب تضرر القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع أسعار الأضاحي في الأسواق.
وعلى صعيد آخر، قال عزيز أحلوى، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، في تصريح لـ "العربية، ونت" و"الحدث.نت"، إن أهمية الأضحية عند المغاربة لها أهمية كبيرة جدا، لأنه من العار ألا يضحي، لأن "الكبش" هو رمز للممارسة الدينية والاجتماعية أكثر من كونها مادية.
وفي علاقة المغاربة بمنع الأضحية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني لأسباب اجتماعية واقتصادية، أشار الباحث والأنثروبولوجي المغربي، إلى أن المغاربة قاموا بذبحها سرا في الأمكنة الخاصة وفي البيوت، مما نتج عند ذلك أزمة بيئية وصحية عرضتهم للخطر.
الاقتراض لشراء الأضحية
وأضاف المتحدث، قائلا: "فحتى في الأزمات والمنع الملكي، لأن المواطن المغربي إذا لم تتوفر له الإمكانيات لشراء الأضحية يضطر لاقتراض المال لشرائه، لأنه بمثابة التزام اجتماعي يلزم كل العائلات".
ويعتبر حلوى أن "رمزية الاحتفال بالعيد وحضوره هو الذي من صعب اقتلاعه من ذاكرة المغاربة حتى لو تعلق الأمر بالفقر لأنه هناك العديد من الوسائل لاقتنائه كرمز للاحتفال واندماجه مع الثقافة المجتمعية".
وتبعا لذلك، قال عزيز أحلوى إن "الهشتاغ ستكون نسبة نجاحه ضئيلة إن لم أقول متوسطة، وحتى لو عمم على وسائل التواصل، لأن بالنية الذهنية للمواطن المغربي تبقى مرتبطة بتقليد ذبح الأضحية كممارسة دينية، كما أصبحت أكثر منها اجتماعية حيث تجتمع العائلة والأطفال حول عملية الذبح لتصبح طقسا شبه مقدس عند المغاربة بالرغم من الفقر".
وضع اقتصادي صعب
وبحسب رشيد أوراز، المحلل في الشؤون الاقتصادية، فإن جميع المبررات المطروحة غبر كافية لإلغاء الاحتفال بالعيد، لكن الحملة تؤكد أن الوضع الاقتصادي صعب جدا على فئة من الأسر بالمغرب.
وأضاف الباحث المغربي، في تصريح لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت"، على أن الوضع الاقتصادي للأسر المغربية تدهور منذ 2020، وخصوصا الطبقة الوسطى والطبقات الدنيا، وهو ما يحد من قدرتها الشرائية بصفة عامة، وخاصة خلال هذه المناسبات التي تتطلب مصاريف أكبر.
-
بعشرات الصواريخ.. حزب الله يقصف مستوطنات شمال إسرائيل ويصيب جندياً
ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن جندياً أصيب بجروح طفيفة في قصف نفذه حزب الله ...
العرب والعالم -
اتباع نظام الكيتو يقلل من خطر ألزهايمر.. دراسة تكشف
يعاني ملايين الأشخاص على مستوى العالم من مرض ألزهايمر، لاسيما مع عدم وجود علاج ...
صحة -
مجلس الأمن: قلقون من الهجوم الوشيك لقوات الدعم في دارفور
مع تصاعد التوتر في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور السودانية، عبر مجلس الأمن ...
الطائرة الماليزية