القصرين.. مدينة تونسية تعيش على وقع الحرب والفقر
سكان المدينة لا يرون في الحلول الأمنية الحلّ الأمثل لمدينتهم
تعدّ مدينة القصرين إحدى المحطات الهامة إبان الثورة التونسية، ولكن جبالها الآن أضحت ملاذاً لمسلّحين ينشطون تحت عنوان الجهاد، وفق ما نقلته وزارة الداخلية.
ولاتزال قوات الجيش التي أُصيب عدد من عناصرها في الأيام الأخيرة تطارد ما تبقّى من عناصر كتيبة عقبة بن نافع، التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في جبل الشعانبي.
وتعد وعورة منطقة الشعانبي حجر عثرة أمام العربات والمدرعات، الأمر الذي أجبر الجيش التونسي على قصف معاقل المسلحين، ما أدى إلى احتراق أجزاء من الغابات المحيطة بالجبل.
وينحدر معظم المتحصنين في الجبال من المنطقة ذاتها التي تعاني البطالة في صفوف الشباب، الذين يرون أن حياة التهميش والفقر في القصرين تشكّل أرضية خصبة لبعض التيارات المتشددة، ويرى بعض سكان هذه المنطقة الملتهبة أن الحلول الأمنية غير كافية للنهوض بالمدينة.
-
تأهب أمني في تونس عشية مؤتمر جماعة سلفية متشددة
قوات الأمن والجيش شرعت في تسيير دوريات مكثفة خصوصاً في أحياء شعبية فقيرة
المغرب العربي -
الداخلية التونسية تمنع تنظيم ملتقى لجماعة أنصار الشريعة الأحد القادم
الرئيسية -
اتفاقات هامة بين "النهضة" الحاكمة والمعارضة التونسية
المشاركون في مبادرة الحوار الوطني اتفقوا على إرساء نظام ديمقراطي
تونس