.
.
.
.

النهضة تعلن قبول "مبادرة" منظمات أهلية لحل أزمة تونس

القرار يتجنب تظاهرات وحركات احتجاجية للضغط على الائتلاف الحاكم

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس، الأربعاء، قبول "مبادرة" طرحها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية القوية) وثلاث منظمات أهلية أخرى، لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز 2013.

ويأتي ذلك بعد قرار الاتحاد تنظيم تظاهرات وتحركات احتجاجية بداية من اليوم بكامل البلاد، للضغط على الائتلاف الثلاثي الحاكم، الذي تقوده حركة النهضة حتى يقبل بـ"مبادرة" و"خارطة طريق" طرحهما الرباعي لحل الأزمة.

وتنص "المبادرة" و"خارطة الطريق" بالخصوص على استقالة الحكومة التي يرأسها علي العريض القيادي في حركة النهضة، وتعويضها بحكومة كفاءات غير متحزبة، وتقييد المجلس التأسيسي (البرلمان) بآجال لإتمام صياغة الدستور الجديد لتونس والتصديق عليه.

وقالت حركة النهضة في بيان أصدره رئيسها راشد الغنوشي :"تؤكد حركة النهضة مجددا قبولها بمبادرة رباعي المجتمع المدني، والدخول فورا في الحوار الوطني (مع المعارضة) على قاعدتها".

وأضافت "كما تجدد دعوتها كل الأطراف الى تجاوز خلافاتها بالحوار، والبحث عن التوافقات التي تجنب البلاد مخاطر العنف وتضعها على طريق استكمال المسار الانتقالي".

وفي 21 سبتمبر/أيلول الماضي، استنكرت المركزية النقابية في بيان "أسلوب المماطلة والتلكؤ وربح الوقت الذي مارسه الائتلاف الحاكم وخاصة حزب حركة النهضة الذي عمل بكل ما في وسعه على إفشال المبادرة الرباعية، رغم الجهود التي بذلت وطول المشاورات والتنازلات التي قُدّمت ورغم التحذيرات من خطورة الوضع بالبلاد".