.
.
.
.

تضامن دولي مع تونس إثر هجمات بن قردان

نشر في: آخر تحديث:

توالت ردات الفعل الدولية مُدينة العملية الإرهابية التي استهدفت مدينة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا، والتي تسببت بمقتل 36 متطرفاً و10 عناصر أمن وجندي واحد و7 مدنيين. وقد أثارت المواجهات تراشقاً كلامياً بين تونس وليبيا.

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تدين هذه الهجمات الإرهابية، مشيراً إلى استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الحكومة التونسية في مواجهة الإرهاب مرحبة بالرد السريع والشجاع لقوات الأمن التونسية.

من ناحيته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجمات التي تعرضت لها بن قردان، مشدداً على الالتزام بالوقوف إلى جانب الشعب التونسي لمواجهة الإرهاب والحفاظ على مكتسبات الثورة.

بدوره، أكد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، دعم بلاده لتونس، لافتاً إلى أن فرنسا عازمة أكثر من أي وقت مضى على مواصلة وتكثيف تعاونها مع تونس لمكافحة الإرهاب.

وكان الرئيس التونسي قد وجه أصابع الاتهام إلى ليبيا بضلوعها في تصدير الإرهاب إلى بلاده، مشيراً إلى أن المهاجمين كانوا يسعون للسيطرة على المنطقة وإعلانها ولاية جديدة تابعة لهم.

ونفى المتحدث باسم الحكومة الليبية، محمد العريبي هذه الاتهامات.

وفرضت السلطات التونسية حظراً للتجول في مدينة بن قردان بعد الأحداث الدامية وبدأت عملية عسكرية لتمشيط كامل الشريط الحدودي بين تونس وليبيا.