ليبيا.. قتل أسد بعد هجومه على منزل مواطن وجرحه شرطي

جدّدت الحادثة النقاش حول مدى قانونية تربية وامتلاك الحيوانات البرية داخل المنازل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قتلت الشرطة الليبية، أسدا رميا بالرصاص، بعد هروبه من صاحبه الذي كان يربيه واقتحامه منزل أحد المواطنين في مدينة درنة شرق البلاد، وذلك خوفا على سلامة المواطنين، في حادثة أشعلت جدلا واسعا.

وأعلن جهاز الشرطة الزراعية بدرنة، الثلاثاء، عن تمكنه من قتل أسد بعد ورود بلاغ عن دخوله لمنزل أحد المواطنين، موضحا أنّه تم التحرك إلى بيت المشتكي، لكن عند الدخول هجم الأسد على أحد عناصر الشرطة، ليتم التعامل معه وذلك بإطلاق النار عليه وطرحه مقتولا على الأرض.

الأسد بعد قتله
الأسد بعد قتله

وأشار الجهاز، في بيان، إلى أنه تم إسعاف الموظف المصاب وإتمام الإجراءات الإدارية وفتح محضر بالخصوص، إلى جانب إعلام النيابة العامة.

وأشاد متفاعلون على مواقع التواصل الاجتماعي، بسرعة تحرك جهاز الشرطة للقبض على الأسد قبل إيذائه الناس، لكنهم انتقدوا طريقة التعامل معه وتحسروا على مقتله عوض تخديره وتحويله إلى حديقة الحيوانات.

الأسد بعد قتله
الأسد بعد قتله

وكتب المدون محمد الصري، تعليقا على ذلك قائلا "العالم كله عنده طلقات تخدير لأي حيوان مفترس، إلا في ليبيا تم قتل الأسد عوض تخديره ونقله إلى حديقة الحيوانات"، أما المدوّن عصام رمضان، فقد علّق موجها رسالة إلى الشرطة " هناك مسدس تخدير يتم استخدامه في مثل هذه الحالات عوض اللجوء إلى استعمال وإطلاق الرصاص، كان يجب الرفق بهذا الحيوان والاستفادة منه".

وجدّدت هذه الحادثة، النقاش حول مدى قانونية تربية وامتلاك الحيوانات البرية داخل المنازل، خاصّة أنّ هذه الظاهرة آخذة في الانتشار بكافة المدن الليبية، وفي ظلّ تكرّر فرار هذه الحيوانات من أصحابها، وسط دعوات لحظر امتلاكها ولمحاسبة كل المخالفين.

وفي السنوات الأخيرة، تزايدت تربية الحيوانات البريّة والمفترسة في ليبيا، حيث كثيرا ما شوهدت أسود ونمور تتجوّل برفقة أصحابها في الشوارع والأماكن العامة وداخل الأحياء السكنية، خاصة في مدينة مصراتة والعاصمة طرابلس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.