.
.
.
 قراءة في أهم الإصدارات في المكتبات العربية والعالمية، مع نبذة عن الكاتب وآراء النقاد ووسائل الإعلام

"لأننا نقول ذلك"

نتناولُ اليومَ كتابَ "لأننا نقول ذلك"
للمؤرخِ والناقدِ وعالمِ اللسانياتِ نعوم تشومسكي، ومن ترجمةِ أحمد الزبيدي.
ضمَ الكتابُ مجموعةً من المقالاتِ التي نشرها تشومسكي ليكشفَ باستمرارٍ عن الفجوةِ بينَ الواقعِ والوعدِ بديمقراطيةٍ راديكالية، لا سيما في الولاياتِ المتحدة، رغم أنه غالباً ما يقدمُ تحليلاً مفصلاً للطريقةِ التي يتمُ بها تشويهُ الديمقراطيةِ في عددٍ من البلدانِ التي تخفي وراءَ الادعاءاتِ الكاذبةِ بديمقراطيةِ أنظمتِها أنماطاً متنوعةً من الاضطهاد.
حاولَ تشومسكي إعادةَ صياغةِ الوعودِ بالديمقراطيةِ، وفي الوقتِ نفسِه حاول تطويرَ طرقٍ جديدةٍ لتنظيرِ قضايا التفويضِ والخيالِ الاجتماعيِ خارجَ التركيزِ النيوليبرالي على الفرديةِ والخصخصةِ وافتراضِ أن القيمةَ الوحيدةَ المهمةَ هي قيمةُ التبادل. على عكسِ العديدِ من المثقفينَ المحاصرينَ في خطابِ الصوامعِ الأكاديميةِ واشتراطاتِ المهنةِ الصارمةِ، فإن تشومسكي يكتبُ ويتحدثُ من منظورٍ ما يمكنُ تسميتُه "بالمجموعاتِ المترابطةِ".

صدر الكتابُ عن "دار المدى"، وإلى اللقاءِ مع كتابٍ جديد.

دقيقتين 03 نوفمبر ,2021

الفلسفة الفرنسية المعاصرة

كتابُنا اليومَ هو المجلدُ الأولُ من موسوعةِ "الفلسفةِ الفرنسية المعاصرة"

المخصصُ للبحثِ في موضوعِ «فلسفاتِ البنيوية والتفكيكِ والاختلاف»، للبنيويين والتفكيكيين، نظراً لأهميتِهم، وللدورِ الرئيسي الذي لعبوه، في إعادةِ إثارةِ الاهتمامِ بمن سبقوهم. فقد كان لهؤلاءِ من أمثالِ رولان بارت، وجيل دلوز، وميشال فوكو، وجاك دريدا شجاعةُ إعادةِ قراءةِ كبارِهم من أمثالِ هيغل ونيتشه وماركس وهايدغر، والإضاءةِ على ما بقي محجوبا من أفكارِهم.
أما الموسوعةُ يعملُ على إنجازِها أكثرُ من مئةِ باحثٍ من مختلفِ الأقطارِ العربيةِ، تتكونُ من عشرةِ مجلداتٍ، الأربعةُ الأولى منها يدرسُ «الفِنومِنولوجيا وتفرّعاتِها والفِسارةَ الفلسفيّة»، فيما يتمُ العملُ على باقي الأجزاءِ لتصدرَ تباعاً.
وتخصصُ الأجزاءُ اللاحقةُ لدراسةِ فلاسفةِ «التفكّريّةِ والشخصانيةِ والوجودية»، وكذلك فلاسفةِ «الجمال»، و«الهيغليّة، الماركسيّة والفلسفاتِ التاريخيّةِ التفكيكيّة»، إضافةً إلى «الفلسفةِ المسيحية»، و«الفلسفاتِ الاجتماعيّة والنفسيّةِ والتربويّة» وكذلك «التطبيقية العيادية» و«الأخلاقية» و«القانون» و«التقنية والإعلام»، وغيرِها.


صدرَ الكتابُ عن «دار صوفيا» في الكويت، وإلى اللقاءِ مع كتابٍ جديد.

دقيقتين 01 نوفمبر ,2021

“Splinters In Your Eye” أو "شظايا في عينك"

كتابُنا اليومَ بعنوانِ “Splinters In Your Eye” أو "شظايا في عينِك"
لمؤرخِ الثقافةِ الأميركي مارتن جاي، يتكونُ الكتابُ من مجموعةِ مقالاتِ يحاججُ فيها بأن كتاباتِ مفكري التيارِ الفكري الموصوفِ بـ«النظريّةِ النقديّةِ» (أو مدرسةِ فرانكفورت) ليست مهمةً كمرحلةٍ مفصليةٍ في السياقِ التاريخيِ للفكرِ المعاصرِ فحسب، بل أيضاً كأدواتٍ تحليليّةٍ لا غنى عنها لفهمِ بعضِ جوانبِ واقعِنا الحالي زمن الرأسماليّةِ المتأخرّة، وتفكيكِ منهجياتِ الهيمنةِ الثقافيّةِ على المجتمعاتِ الغربية، سواءٌ في الديمقراطيّاتِ الجوفاءِ أو في الشموليّاتِ الفاشيّة.
اكتسبَ الكتابُ راهنيةً إضافيةً، إلى جانبِ تنويهِه بديمومةِ فعاليةِ العدّةِ النقديّةِ لأعمالِ مفكري مدرسةِ فرانكفورت: راهنيةٌ متأتيةٌ من طبيعةِ الجدلِ السياسي بعدَ صعودِ تياراتِ اليمينِ الفاشيةِ الطابعِ في الغرب، والاستقطابِ الذي صاحبَها في مجتمعاتٍ عدة، لا سيما الولاياتِ المتحدةِ التي عاشت ظاهرةَ الترمبيّة.

دقيقتين 31 أكتوبر ,2021

0:00 0:00