.
.
.
.

"حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسها فتحي الشقاقي" – الجزء الثاني

ربما يتساءل البعض هل التقارب والعلاقات الوديّة بين جماعات الإسلام السياسي السني والشيعي وليدة اليوم أم هي أقدم من ذلك ومن أثّر على من؟ وما هو دور الورقة الفلسطينية في صناعة هذا التقارب؟
في حلقة اليوم نستعرض معكم نموذج حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني التي أسسها الدكتور فتحي الشقاقي ومن خلال حركته وشخصيته نسأل كيف غرست حركة الجهاد الفلسطيني نبتة الاعجاب بالمثال الخميني؟
وما هي الصلة بين شقيقتها حركة الجهاد المصري عبر رمزها أيمن الظواهري؟ وكيف صنعت الحركتان خطاباً سياسياً راديكالياً جديداً ضد الدول العربية؟

حزب الدعوة العراقي

كان عام ١٩٥٩ هو البداية لتأسيس عمل إسلامي سياسي شيعي في العراق، وذلك بعد الإعلان عن إنشاء ما عرف بـ "حزب الدعوة الإسلامية"، والذي كانت ملامح نشأته انعكاسا لتجربة الأحزاب الإسلامية السياسية السنية المبكرة على الساحة العراقية.

فما مدى تأثر حزب الدعوة العراقي ورجاله بفكر حسن البنا وسيد قطب وتقي الدين النبهاني؟ ولماذا عرض على أحد مؤسسيه رئاسة الحزب الإسلامي لجماعة الإخوان المسلمين في العراق؟
وهل كان حزب الدعوة الإسلامية حزبا عراقيا أم كان ممتدا جغرافيا إلى خارج العراق ليشمل دولا عربية وخليجية؟
وكيف كان احتدام الاصطدام بين حزب البعث وحزب الدعوة؟ ولماذا؟
وهل حقا تعمد الخميني توريط زعيم حزب الدعوة السيد محمد باقر الصدر من خلال رسالته العلنية التي وجهها له عبر الإذاعة الإيرانية وتسببت في إعدامه؟
وإلى أي مدى تأثر حزب الدعوة بثورة الخميني وأطروحاته وتخلى عن استقلاليته؟
وما قصة تورط حزب الدعوة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في إصدار فتاوى ردة وتكفير المنتسبين للحزب الشيوعي في العراق، والتي تسببت بإعدام أكثر من ١٠ آلاف شخص من الشباب والمراهقين؟

٧٠ دقيقة 03 نوفمبر ,2021

"حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسها فتحي الشقاقي" – الجزء الثاني

0:00 0:00