.
.
.
.

اعتزلوا وفكّونا

سعد المعطش

نشر في: آخر تحديث:

عندما يشعر اللاعب الرياضي بأنه لم يعد يستطيع أن يقدم شيئا فإنه يقرر الاعتزال، وغالبا ما تتم الاستعانة بالمعتزلين في التدريب على تلك اللعبة خصوصا المميزين منهم ليواصلوا مشوار التميز.
اللاعب الهولندي خولييت صاحب الشعر المعجف وبعد أن قرر الاعتزال تمت الاستعانة به كمدرب، وأشهر لاعب في العالم دييغو مارادونا يستعان به كمدرب للأرجنتين، وكذلك لاعب ألمانيا بيكنباور تصدى لتدريب منتخب بلاده.

عربيا، المصري حسام حسن أصبح مدربا لكرة القدم، ومحمد إبراهيم يدرب منتخب الكويت ونادي القادسية، ولو حاولنا ذكر اللاعبين الذين ساهموا في الحصول على البطولات ومن ثم أصبحوا مدربين لطالت القائمة خصوصا إن أردنا ذكر جميع الألعاب.

ولكن اللاعبين في السياسة الكويتية لا يحذون حذو اللاعبين الرياضيين وليتهم يتركون المجال لغيرهم ويتفرغون لتدريب الشباب الذين يدّعون دائما أنهم يريدون مصلحتهم، ولكن ما نراه أنهم ضحوا بالشباب من أجل مصالحهم، والشواهد على هذا الأمر كثيرة في أمر التضحية بالشباب الذين تكفيهم الفرحة بالهاشتاق في تويتر.

أدام الله من ترك المجال للشباب ليقرر مستقبله، ولا دام من يريد الشباب وقودا لمستقبله ومستقبل أبنائه وأهله.

*نقلاً عن "الأنباء" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.