محشومة يا السعودية
للمملكة العربية السعودية الشقيقة «الحشيمة» والمحبة من القلب، ولها كل التقدير على ما بذلته، وتبذله من أجل حماية الأمتين العربية والاسلامية من التحديات والأخطار والتهديدات التي تحيط بنا.
نقول لأشقائنا كلمة، كتبها سفيرنا الشيخ ثامر الصباح في مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني ويوم التحرير: «الكويت بخير طالما السعودية بخير»، فالكويتيون لن ينسوا أبداً مواقف السعودية قيادة وشعباً إبان الغزو العراقي للكويت، ومن ينكر ذلك فهو جاحد حقود، فهي التي احتضنتنا، ومنها انطلقت عاصفة الصحراء لتحرير بلدنا، وهي التي تحمّلت صواريخ صدام التي أطلقها على المدن السعودية.
ما تفوّه به نائب يحمل الجنسية الكويتية بلسانه ضد شقيقتنا الكبرى؛ ما هو الا ترديد لما يردده خصومنا، كما أوحى هو إلى كل من سمعه، فقد كان ولاؤه لبلد الأجنبي باعتقادي واضحاً وضوح الشمس، وكانت تسميته لإيران بالشقيقة خير دليل على انسلاخه عن الجنسية العربية التي تشرف بحملها.
هذا الشخص ادعى بأنه يمثل الكويتيين، وحرّض على ضرب السعودية، وأهان الكويت وشعبها حين قال إن لايران الفضل في وجود الكويت، وتحدى شعور الكويتيين مرات عدة بتأبينه المجرم عماد مغنية، وبتهجمه على أشقائنا في السعودية والبحرين، وجاهر بدفاعه عن المجرم بشار وحزب إيران، فنقول ونؤكد لأشقائنا ان يكونوا على يقين بأن هذا الشخص لا يمثلنا، وعلى الحكومة والمجلس أن يضعا حدا لكل من يتقوّل على الكويت ويهدد أمنها وأمن أشقائها الخليجيين، وأولهم شقيقتنا السعودية.
نقولها وأيدينا على قلوبنا، خوفاً على بلدنا، مما ينويه هذا الشخص، فالويل لبلدنا عندما تنقلب الأدوار، فيعطى الضوء الأخضر لاستهداف الكويت، كما أعطي لاستهداف لبنان والعراق وسوريا، واليمن والبحرين، عندها سيكون قد سبق السيف العذل، ولن يفيدنا وقتها لا مناحة ولا عض على الأصابع!
أمن الكويت وأمن أشقائنا مهدَّد ممن يعتبرون أن إيران هي شقيقتهم، وليس دول الخليج، وهذا تعبير يتناقض مع قوميتنا، وهو ولاء لقومية غير عربية نرفضه ونعتبره انسلاخا عن الولاء للوطن، وهو تأييد لبلد، يحتل أراضي وجزراً عربية، ويحاربنا ــــ باعترافه ــــ في عقر دارنا، فلا نعتقد أن هناك على هذه الأرض الطيبة من يرضى بتهديد بلده من أي كان، هذه النوعية من الناس غير مأمونة الجانب، ولا نعتقد أن الحذر منهم سيكفينا شرهم، فيجب اقتلاع شرورهم من جذورها، ونعني اليوم، وليس غدا.
حفظ الله تعالى أمتنا العربية من كيد المتآمرين، ومن خونة الوطن والأمة.
* نقلا عن "القبس"