في رثاء طرابيشي

محمد عبدالمطلب الهوني
محمد عبدالمطلب الهوني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الفارسُ الحلبيُ كان
الفارسُ الحلبيُ مكنونٌ كحبة فستقٍ حلبية الشفتين في ثغر الزمان…
الفارسُ الحلبيُ لم يدبر.. ولم يغمد يراع العشق في جرح البنان…
الفارسُ الحلبيُ سوف يعود محفوفاً بأجناد الرؤى الولهى إلى عبق المكان…
الفارسُ الحلبيُ محمولٌ على صهوة فكرة…
زادهُ خبز المنافي المر والذكرى الحزينة
وجراب ملؤه الأحلام تسعى في اشتياقٍ لقصيدة
كلما تدنو تناءت… أحرف الشعر البليدة
آه يا حزنُ يتامى الفكر في ليل الجهالة
آه يا برعم زهرة…
خانه آذار بالبرد وقد تم اغتياله
آه يا كأساً رشفه الانتظار
لم يعد يحوي (....) أو ثمالة
آه يا وجع الجراح الفاغرات
مخطئٌ من قال مات
إنه البدر الذي تم اكتماله
اخرسي يا بومة الأحزان
غني يا يمامة
الفارسُ الحلبيُ ما مات
ولكن قد تسامى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط