نحن والذكاء الاصطناعى!

صلاح الغزالي حرب
صلاح الغزالي حرب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

خبران طيبان ومبشران قرأتهما مؤخرا، ونقبت وراءهما، يتعلقان بأحد أهم مجالات التقدم العلمى والتكنولوجى فى العالم المعاصر، أى الذكاء الاصطناعى. الخبر الأول هو إنشاء كلية للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعى بجامعة القاهرة الدولية فى 6 أكتوبر. وجاء فيه أن رئيس جامعة القاهرة، د.محمد عثمان الخشت، استعرض تقريرا حول ذلك الموضوع قدمه د. رضا عبد الوهاب الخريبى، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى. نعم...أكرر أنه خبر طيب ومبشر للغاية، لأنه – كما جاء فيه بالنص – أتى فى إطار مشروع استحداث وتطوير كليات جديدة، تؤهل لوظائف المستقبل، وتواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة، والتحول لجامعات الجيل الرابع، بما يتيح القدرة على مواجهة تحديات المستقبل، ودعم احتياجات الدولة الوطنية. أما الخبر الثانى، فكان عن ندوة مهمة وخصبة عقدت فى إطار معرض القاهرة للكتاب فى دورته الأخيرة (الـ 54) يوم 3 فبراير حضرها خالد نجم وزير الاتصالات الأسبق ومحمد عزام عضو لجنة الثقافة الرقمية بالمجلس الأعلى للثقافة، وكان موضوعها أيضا الذكاء الاصطناعى، وألقى المتحدثان الضوء على الكثير من أبعاد وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، وتضاعف الاستثمار العالمى فيه، وكذلك ارتباط أنظمة الذكاء الاصطناعى بالحواس الإنسانية والسلوك الإنسانى. كما أوضحا أن الحكومة المصرية أعدت استراتيجية للذكاء الاصطناعى منذ ثلاث سنوات... باعتباره أداة داعمة لتقديم الخدمات عن بعد، وتجذب الشباب للعمل دون الارتباط بالمؤسسات على نحو نمطى. إننى فى الحقيقة متفائل بما يجرى من تطورات وأنشطة فى مجال الذكاء الاصطناعى. لقد فاتتنا الثورات الصناعية السابقة – بشكل أو بآخر- لأسباب لا داعى لتكرارها، ولكن أتصور أن ثورة الذكاء الاصطناعى الحاضرة يمكن أن توفر ظروفا أفضل للإفادة منها، بل والإسهام فيها. وفى الحقيقة فإن وجود عمرو طلعت كوزير كفء وموهوب فى ذلك المجال، يشكل فرصة طيبة للغاية لجذب الشباب المصريين الأذكياء لمجالات ابتكار وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعى…. وإنا لآملون ومنتظرون!

نقلا عن "الأهرام"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.