هل تحول العنف إلى وباء في مجتمع فلسطينيي الداخل؟
منذ بداية العام، قُتل 157 شخصاً من عرب الداخل الذين يعيشون تحت سلطة إسرائيل، على أيدي فلسطينيين خلال عمليات تصفية حسابات بينهم. في موجات عنف تتغذى على عدم اهتمام السلطات الإسرائيلية بهذا المجتمع. هؤلاء الفلسطينيون، هم ورثة من قاوموا النكبة، التي شهدت النزوح القسري لـ 700 ألف فلسطيني في العام 1948 - نصف سكان فلسطين التاريخية. ولكن عددهم الآن ارتفع إلى ما لا يقل عن مليونين. وعن هذا الموضوع تتحدث منتهى الرمحي في "البعد الآخر" مع الدكتور ثابت أبوراس مدير منظمة مبادرات إبراهيم، وهي جمعية تعمل على تكريس المساواة بين المواطنين اليهود والعرب. من الأسباب الرئيسة لأعمال العنف، بحسب منظمة مبادرات إبراهيم: النزاعات العائلية، وتنازع الملكيات، والقروض غير المستردة، وتهريب الأسلحة، وتهريب المخدرات، والابتزاز. واعتبر الدكتور أبوراس أن هذه الظاهرة تعكس في الحقيقة عنصرية الدولة الإسرائيلية التي تغض الطرف عنها ولا ترغب بمعالجتها مادامت تهم فقط السكان العرب، وندد بغياب خدمات الشرطة