الذاكرة السياسية

الذاكرة السياسية |علي ناصر محمد يكشف كواليس لقاءات موسكو وخلافات قادة الجنوب اليمني

ما الذي دار خلف الأبواب المغلقة بين علي ناصر محمد وعبد الفتاح إسماعيل في موسكو؟ ولماذا أحاطت الشكوك تلك اللقاءات إلى حد الحديث عن تنصت سوفييتي عليها؟يفتتح علي ناصر محمد هذه الحلقة بكشف كواليس لقاءاته الحساسة مع عبد الفتاح إسماعيل خلال وجوده في موسكو في مرحلة كان الأخير يسعى فيها للعودة إلى عدن رغم التحذيرات من التداعيات السياسية التي قد تترتب على تلك العودة ويستعيد تفاصيل حوارات اتسمت بالتوتر والخلافات التي كانت تتسع داخل قيادة الجنوب في وقت كانت فيه ملامح أزمة كبرى تتشكل بعيدًا عن الأضواء.ومن موسكو تعود الحلقة إلى جذور الأزمة حيث يروي تفاصيل حرب عام 1978 والوساطات العربية التي قادتها جامعة الدول العربية لوقف القتال بين شطري اليمن وكيف تحولت لقاءات القاهرة من البحث عن وقف إطلاق النار إلى نقاشات حول مشروع الوحدة قبل أن تتعثر بفعل تضارب الحسابات السياسية بين الأطراف.كما يكشف علي ناصر محمد أسرار الاستعدادات العسكرية التي سبقت حرب عام 1979 والخطة التي كانت تستهدف إسقاط نظام صنعاء والخلافات التي صاحبت قرار المواجهة داخل القيادة الجنوبية في مقابل رفض الاتحاد السوفييتي للحرب وتدخله لإيقافها وعلى الصعيد الداخلي تتناول الحلقة احتدام الصراع داخل الحزب الاشتراكي اليمني وتصاعد المنافسة بين مراكز القوى ومحاولات إعادة رسم خريطة القيادة وصولًا إلى قرار علي ناصر محمد التخلي عن رئاسة الدولة لتجنب انفجار الخلافات داخل الجنوب.وتسلط الحلقة الضوء أيضًا على أدوار شخصيات إقليمية مؤثرة وفي مقدمتها نايف حواتمة الذي يتهمه علي ناصر محمد بالتدخل في الشأن الجنوبي والمساهمة في تعميق الانقسامات مقدمًا رواية مليئة بالتفاصيل حول مرحلة كانت تمهد لتحولات كبرى في تاريخ اليمن.